وأوضح الحزب، في بيان، أن التجارب التاريخية، القريبة منها والبعيدة، تكشف زيف الادعاءات الأميركية بشأن نشر الديمقراطية، مشددا على أن الشعب التونسي ليس بحاجة إلى دروس في الحرية والديمقراطية من قوى عنصرية، التي تمارس الهيمنة وتدعم الاحتلال والإبادة.
وأكد البيان أن سيادة تونس واستقلال قرارها الوطني وحرية شعبها حقوق أصيلة ومقدسة، محذرا من أي محاولة لتكرار سيناريو فرض «ديمقراطية الإبادة والتقسيم»، التي لا تخدم سوى قوى الهيمنة الغربية والصهيونية.
وشدد الحزب على أنه لن يقف مكتوف الأيدي إزاء أي محاولة لفرض الوصاية على تونس أو المساس بسيادتها وحق شعبها في تقرير مصيره.