مضيق هرمز أمام معادلة إيرانية واضحة ترفض التدخل الخارجي وتؤكد أن إدارته وأمنه مسؤولية البلدين الساحليين.. إيران وسلطنة عمان، وسط تحذيرات من تصعيد عسكري أميركي جديد.
القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء أحمد وحيدي أكد أنه لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة التدخل في شؤون مضيق هرمز، مشدداً على رفض التهديدات والوجود والتدخل الخارجي في المضيق والخليج الفارسي، هذا فيما أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن طهران لن تسمح بإعادة فرض نظام إقليمي يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية.
وفي السياق أعلن قائد القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الأدميرال علي عظمائي أن السفن التي تعطل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستصنف سفناً معادية، محذراً تلك المخالفة من إجراءات صارمة.
من جهته أكد المساعد السياسي لقائد حرس الثورة العميد يدالله جواني فشل الرهانات الأميركية والإسرائيلية على إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، معتبرا أن استشهاد قائد الثورة واستهداف مؤسسات الدولة وإثارة الاضطرابات الداخلية لم تحقق الأهداف المرجوة.
دبلوماسيا أعلنت الخارجية الإيرانية التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عمان لتحديد مسار مؤقت وآمن لعبور السفن التجارية، مع التاكيد أن ذلك لا يعني إعادة فتح المضيق، وأوضحت الوزارة أن أي آلية طويلة الأمد لإدارة المضيق وضمان أمنه يجب أن تتم باتفاق البلدين الساحليين وبعيدا عن تدخل الأطراف الثالثة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي استعداد إيران للدفاع عن سيادتها، داعيا دول الخليج الفارسي لضمان أمن المنطقة بعيدا عن التدخل الأجنبي، وأكد أن واشنطن ضربت مصالح المنطقة بممارساتها العدوانية.
وفي تحرك دبلوماسي مواز بحث وزير الخارجية عباس عراقجي مع نظيره المصري بدر عبدالعاطي تطورات المنطقة واليمن وسبل خفض التوتر، فيما دعا الوزير المصري إلى استئناف الحوار بين طهران وواشنطن.
بدوره حذر نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي من أن تكرار واشنطن لأخطائها العسكرية السابقة ضد إيران قد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز الشرق الأوسط، مؤكدا تمسك طهران بالدبلوماسية واستعدادها لمواجهة أي سيناريو محتمل.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..