ويأتي هذا التحقيق بعد سلسلة ضربات يمنية استهدفت العمق السعودي خلال الأسابيع الماضية، شملت مطار الملك خالد في الرياض، ومطار أبها، ومطار الدمام، ومصفاة أرامكو في رابغ، ومصفاة الرياض ومنطقة خريص، وخط أنابيب "شرق-غرب"، ومحطة الضخ الثانية، ما أسفر عن حرائق واسعة وتوقف خطوط الإنتاج، وتعطل الملاحة الجوية في عدة مطارات، وإلغاء أكثر من 1000 رحلة.
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد أفادت، نقلاً عن مسؤولين سعوديين، بأن مخزونات الصواريخ الاعتراضية المخصصة للتصدي لهجمات إضافية بدأت تتراجع إلى مستويات تنذر بالنفاد.
وتواصل القوات المسلحة اليمنية عملياتها العسكرية ضد المطارات والمنشآت الحيوية السعودية، في إطار معادلة «المطار بالمطار، والحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد».