وخلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء ، وفي معرض حديثه عن التقرير الذي قدمه رئيس المنظمة الوطنية للشؤون الاجتماعية بشأن مجلس تنمية الأحياء والمهام الاجتماعية لوزارة الداخلية، قائلاً: "في إطار خطة الأحياء، يُتوقع من المساجد القيام بأنشطة وتدابير للمساهمة في حل مشاكل الناس وتعزيز رأس المال الاجتماعي بطريقة مركزية ومحددة، وفي هذا السياق، تتم متابعة سير العمل من خلال توضيح مسؤوليات ومهام المجموعات في مختلف المناطق".
وعن الأنشطة والتدابير التطوعية التي يقوم بها الناس في مختلف المناطق، أكد قائلا: "من الأهمية بمكان أن تُقدم خدمات الناس في خطة الأحياء باستخدام إمكانيات المساجد، ومن خلال الأفراد والجماعات، وأن تكون المسؤوليات واضحة".
كما أكد على ضرورة تضافر جهود الجميع لحل مشاكل الشعب والبلاد، بدعم ومساعدة النخب والمحسنين والجماعات التطوعية، وذلك من خلال توزيع المسؤوليات وتحديد الخدمات وتوضيحها.
وتابع حديثه بالتأكيد على جهود جميع الجهات لخفض التكاليف، وأننا في حالة حرب، لا سيما حرب اقتصادية، وأضاف: "بالوحدة والتكاتف، نستطيع تحويل هذه الظروف إلى فرصة لحل العديد من المشاكل والمعضلات".
وأشار إلى أن الإجراءات والنجاحات المحققة أشبه بالمعجزة، قائلاً: "هذه معجزة تحققت بفضل جهودكم الدؤوبة وتفانيكم، أيها الأعزاء، أيها العاملون والمديرون في البلاد والشعب الكريم. ولن يتحقق هذا الإنجاز إلا بالحفاظ على الوحدة والتماسك، ومواصلة جهود المديرين ومثابرتهم، وسنجعل العدو أكثر عجزاً".