وأوضحت الصحيفة البريطانية ان سلطت هذا الكيان لا زالت تمنع دخول المقاولين والشاحنات لبناء قاعدة تابعة لـ "مجلس السلام" برئاسة ترامب في غزة، ما يعرقل انطلاق بقية برنامج المجلس.
منع دخول المقاولين والشاحنات إلى غزة
وبحسب الصحيفة، أصدر المجلس، الذي فوّضته الأمم المتحدة عام 2025، أول عقد بناء له في غزة مطلع آب/أغسطس، وأسنده إلى شركة "أركيل الدولية"، ومقرّها ولاية لويزيانا الأميركية.وبعد مرور شهرين، لا يزال الاحتلال يمنع تنفيذ العقد، عبر عدم السماح للمقاولين والشاحنات بالعبور إلى القطاع وبدء العمل.
ووفق مصدر مطّلع قال للصحيفة البريطانية، إنّ كيان "إسرائيل" "رفض فتح الحدود"، موضحا (المصدر) أنّ المشروع، الذي يحمل اسم "الموقع المؤقت لدعم المهمة"، عبارة عن موقع محصّن بأبعاد تقارب 100 متر في 100 متر، في مكان كان جزءاً من مشروع "مؤسسة غزة الإنسانية"، والذي توقّف حالياً.
ومن المقرّر أن تستضيف القاعدة انتشاراً قصيراً ومتناوباً لقوة مسلّحة جيداً، قوامها 150 جندياً، من قوة أكبر تضمّ 500 جندي أُرسلوا بالفعل من المغرب وكوسوفو، بحسب المصدر.
تعطيل القاعدة يعرقل برنامج المجلس
وأشار المصدر إلى أنّ منع الشركة من بناء القاعدة يعرقل عمل "مجلس السلام" بصورة أساسية، إذ لا يمكن لبقية برنامجه أن ينطلق من دون تنفيذ هذا العقد.
وأوضح أنّ غياب قوة الاستقرار الدولية يحول دون بدء إعادة الإعمار وإدخال معدات البناء وتركيب المرافق وإنشاء مرافق دعم الحياة الأساسية.
ونقلت الصحيفة عن المصدر أنّ "مجلس السلام" يعتقد أنّ حكومة الاحتلال ستسمح للمشروع بالمضي قدماً بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
المصدر:الميادين