واكدت الحركة في بيان لها ان هذا القرار يشكل عدوانا سياسيا على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والتاريخية وانتهاكا للقانون الدولي الذي يشدد أن القدس أرض محتلة.
واضافت, ان هذه الخطوة تعد انقلابا خطيرا على المواقف الكولومبية السابقة الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وتراجعاً مؤسفاً عن المواقف التي عبّرت عن التضامن مع قضيتنا العادلة.
وأضافت، أن هذا الانحياز للاحتلال، في وقت تتسع فيه عزلته الدولية وتتزايد فيه الإدانات لجرائمه بحق شعبنا، يمثل مكافأةً للاحتلال وتشجيعاً له على مواصلة عدوانه وجرائم الإبادة؛ داعية الحكومة الكولومبية إلى التراجع عن هذه الخطوة، والعودة للمواقف السابقة للحكومة الكولومبية التي أيدت حقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والتحرر.
وشدد البيان على ان هذه الخطوات العدائية، لن تمنح للاحتلال أي شرعية للاحتلال على أرضنا، وستبقى القدس عاصمة دولتنا وقبلة جهادنا وبوصلة مشروعنا التحرري.