وحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، قالت الحركة، إن السنوار ارتقى شهيدًا خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في رفح، في مشهد عكس تمسكه بالمواجهة حتى اللحظات الأخيرة، حيث ارتبط السنوار بمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال، لا تزال تداعياتها حاضرة في المشهد الفلسطيني والإقليمي، في ظل استمرار تداعيات الحرب على قطاع غزة وتصاعد المطالبات الفلسطينية بالحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال.
ويُعدّ السنوار من أبرز قادة حماس، إذ تولى قيادة الحركة في قطاع غزة عام 2017، قبل انتخابه رئيسًا لمكتبها السياسي في أغسطس/آب 2024، خلفًا لإسماعيل هنية الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران.
وارتبط اسم السنوار بعملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما أعقبها من عدوان واسع لقوات الاحتلال على قطاع غزة.
واستشهد السنوار في حي تل السلطان بمدينة رفح، بعد أشهر من تصدره قائمة الأهداف الإسرائيلية خلال الحرب. وأظهرت صور نشرها جيش الاحتلال عقب استشهاده وجوده في موقع الاشتباك مرتديًا سترة عسكرية، وبحوزته سلاح وذخائر وقنابل.
وُلد السنوار في مخيم خان يونس للاجئين عام 1962، وبرز في العمل التنظيمي لحركة حماس منذ سنواته الجامعية. واعتقلته سلطات الاحتلال عام 1988، وحكمت عليه بالسجن أربعة مؤبدات، قبل الإفراج عنه عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى «وفاء الأحرار»، بعد قضائه نحو 23 عامًا في السجون الإسرائيلية.
وفي 18 أكتوبر/تشرين الأول 2024، أعلنت حماس رسميًا استشهاد السنوار، وأكد القيادي في الحركة خليل الحية أن الحركة ستواصل مسارها السياسي والعسكري.
وشكّل استشهاد السنوار محطة بارزة في قيادة حماس خلال العدوان على قطاع غزة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مختلف أنحاء القطاع.