وبحسب صحيفة الاخبار فقد أطلقت قوات صنعاء إنذارها الأخير للفصائل المتبقية داخل تعز، بعدما تمكنت من التقدم عند المدخلين الغربي والشرقي للمدينة، وإحكام سيطرتها على المدخل الشمالي، والتقدم في منطقة صبر الموادم جنوباً.
ونقلت الصحيفة عن السلطة المحلية التابعة لصنعاء في تعز تأكيدها تأمين خروج عدد من القيادات العسكرية الموالية للرياض خلال اليومين الماضيين، بعد استجابتها لعرض حركة أنصار الله مغادرة المدينة إلى مناطق خارج سيطرتها.
وفي إطار المساعي الرامية إلى تجنيب المدنيين المواجهات، طرح وسطاء قبليون ثلاثة خيارات أمام قيادات الفصائل، تشمل تسليم السلاح مقابل ضمانات أمنية، أو مغادرة المدينة باتجاه عدن مع الأسلحة الشخصية والمركبات عبر ممرات محددة، أو مواجهة الحسم العسكري في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، كثّف طيران التحالف السعودي غاراته على أطراف تعز بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة، في خطوة نقلت مصادر محلية أنها قد تهدف إلى تشجيع الفصائل على مواصلة القتال.