تشتد المجاعة في غزة يوماً بعد يوم، في ظل استمرار الاحتلال في إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الغذائية والإنسانية إلى القطاع.
وفي مشهد يختصر حجم المأساة، ظهر ثلاثة أطفال لا تتجاوز أعمارهم تسعة أعوام وهم ينبشون بين أنقاض منزلهم الذي دمره الاحتلال، بحثاً عن الطعام. وبعد مواصلة البحث، عثروا على بعض المعلبات الغذائية التي بقيت تحت الركام.
هذا المشهد يعكس واقعاً يومياً يعيشه أطفال القطاع، الذين يقفون لساعات في طوابير التكايا للحصول على وجبة واحدة، ويقطعون مسافات طويلة بحثاً عن مياه صالحة للشرب.
ومن غزة أيضاً، تتواصل قصة الطفل أمير الحناوي، الذي فقد أطرافه الأربعة جراء الحرب، لكنه لم يستسلم، وظل متمسكاً بالحياة، يلعب مع أصدقائه ويمارس طفولته بطريقته الخاصة.
التفاصيل في الفيديو المرفق..