وكتب بقائي منشوراً على منصة "إكس" : "سيد ماكرون! هل تذكر في يناير الماضي، عندما كنت تصف وصفة (التجمع السلمي دون خوف من العقاب) لأولئك الذين كانوا يهاجمون المراكز الأمنية والمؤسسات العامة في بلدنا بدافع من دعوات خبيثة من خارج إيران؟! أما الآن، وفي جمهوريتكم، تقول إن التخريب والهجوم على المؤسسات لن يتم التسامح معه، وسيُعاقب مرتكبوه بشدة!
لم ننسَ أنه قبل وقت قصير من العدوان العسكري ضد إيران، أرسلت رسالة نصية إلى الرئيس الأمريكي ووعدته فيها قائلاً: (يمكننا القيام بأشياء عظيمة بشأن إيران). ولاحقاً، اتضح أن مقصودك من تلك (الأشياء العظيمة) كان مجاراة العدوان والجرائم التي امتدت نيرانها لتطال المنطقة والعالم أيضاً.
سيد ماكرون!
الآن وقد اشتعلت النار في داركم، وارتفع في أمريكا هتاف (لا للملك)، تذكر جيداً أن التاريخ لا يجلس دائماً لينظر إلى العالم وهو يحترق من النافذة التي تفتحها له التحالفات المشؤومة؛ بل إنه في بعض الأحيان يكسر تلك النافذة نفسها ويعود إلى داخل منزل أصحابها.
وعلى حد تعبير جان دي لافونتين:
(إن الحيلة الأكثر دهاءً قد تنقلب في النهاية على مدبرها، والخيانة غالباً ما ترتد على صاحبها)."