وبحسب وكالة انباء تسنيم، تشمل أبرز المشاريع السعودية «سيلك لينك» عبر سوريا، باستثمارات تقارب 800 مليون دولار، والممر القطري عبر العراق بنحو 500 مليون دولار، ومشروع «ورلد لينك» الإماراتي العراقي بكلفة تُقدّر بـ700 مليون دولار، وجميعها تستهدف ربط الخليج الفارسي بتركيا وأوروبا.
رهانات مكلفة ومخاطر متصاعدة
تكشف التجارب السابقة، ولا سيما تعطل شبكة «جادي» عقب اندلاع الحرب في سوريا، عن مخاطر الاعتماد على مسارات برية تمر بدول تواجه اضطرابات أمنية وسياسية.
كما يحدّ التنافس بين الرياض والدوحة وأبوظبي من فرص توحيد الجهود لإنشاء شبكة إقليمية متكاملة.
من التبعية البحرية إلى الارتهان البري
لا تضمن هذه المشاريع إنهاء الاعتماد على الممرات البحرية، إذ إن معظم المسارات المتجهة إلى أوروبا تحتاج إلى المرور عبر تركيا، ما قد ينقل نقاط الاختناق والنفوذ إلى ممرات برية جديدة، فضلاً عن مخاطر العبور عبر العراق وسوريا.
وتخلص القراءة إلى أن هذه المشاريع، بدلاً من تحقيق استقلال رقمي كامل، قد تعيد توزيع التبعية الجغرافية لدول الخليج الفارسي، وسط استثمارات باهظة وتنافس إقليمي ومخاطر أمنية تهدد فرص نجاحها.