عاجل:

حرس الثورة: أي اعتداء جديد سيُقابل برد أشد حتى لو كان محدوداً

الإثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
حرس الثورة: أي اعتداء جديد سيُقابل برد أشد حتى لو كان محدوداً أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، أن الولايات المتحدة لا تمتلك، من الناحيتين التقنية والعسكرية، القدرة على إشعال مواجهة جديدة مع إيران، محذراً من أن أي اعتداء جديد سيُقابل برد أشد، حتى لو كان الهجوم الأميركي محدوداً.

وقال محبي، في تصريحات صحفية، إن واشنطن دخلت الحرب السابقة بكامل قدراتها، لكنها ليست في وضع يسمح لها ببدء مواجهة جديدة تحقق من خلالها مكاسب إضافية. لكنه أشار إلى أن اقتراب موعد الانتخابات الأميركية قد يدفعها إلى محاولة تحقيق إنجازات سياسية أو عسكرية، مؤكداً أن إيران لا تستبعد أي احتمال ومستعدة للرد.

قواعد أميركا في المنطقة تضررت وقواتها أُنهكت

وأشار المتحدث باسم حرس الثورة إلى الخسائر الكبيرة التي تكبدتها القوات الأميركية في منطقة غرب آسيا، قائلاً إن معظم القواعد الأميركية في المنطقة أصبحت غير فاعلة، وإن القوات الأميركية تعاني الإرهاق، واضطرت إلى الابتعاد مئات الكيلومترات عن إيران.

وحذّر محبي من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى أزمة خطيرة في الطاقة العالمية، حتى إذا اقتصر التحرك الأميركي على هجوم محدود، مؤكداً أن طهران مستعدة للرد على التهديدات.

القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية لم تُستخدم بالكامل

وفي ما يتعلق بامتلاك إيران أسلحة لم تُستخدم خلال المواجهة السابقة، أوضح محبي أن الدول لا تستخدم كامل ترساناتها العسكرية في كل حرب، ولا تلجأ إلى جميع أسلحتها بالترتيب نفسه.

وأضاف أن القوات الإيرانية استخدمت لفترة طويلة أسلحة مصنّعة منذ عقود، مؤكداً أن طهران تحتفظ بالأسلحة التي تناسب ظروفاً أكثر حساسية ولا تستخدمها في مراحل لا تستدعي ذلك.

كما أشاد بالروح المعنوية المرتفعة لمقاتلي حرس الثورة، من القادة إلى القوات المتمركزة عند منصات الإطلاق والوحدات الميدانية، مشيراً إلى استمرارهم في أداء مهامهم رغم الظروف المناخية القاسية، ودرجات الحرارة التي تتجاوز 50 درجة مئوية، ومحدودية الإمكانات الترفيهية. ووصف روحهم القتالية ومبادراتهم ووطنيتهم وتمسكهم بمبادئهم بأنها مثيرة للإعجاب.

دول المنطقة أدركت أن القواعد الأميركية لا توفر لها الأمن

وفي شأن مستقبل الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، قال محبي إن دول المنطقة أدركت أن القواعد الأميركية لم توفر لها الأمن، بل أسهمت في تعريض أمنها للخطر، معرباً عن اعتقاده بأن هذه الدول ستصل في نهاية المطاف إلى هذه القناعة.

وأضاف أن«اتفاق مكة» يعكس توجهاً نحو تفاهمات إقليمية، بدلاً من التعويل على التحالفات مع القوى الأجنبية.

وشدد المتحدث باسم الحرس الثوري على أن إيران تسعى إلى إقامة علاقات صداقة مع دول المنطقة، في ظل المصالح والمصير المشتركين، متسائلاً عما إذا كان ممكناً أن تنعم هذه الدول بالأمن بينما تكون إيران غير آمنة.

وأكد استعداد طهران لإبرام اتفاقيات مشتركة مع دول المنطقة، بما يتيح بناء منظومة أمنية إقليمية تعتمد على قدرات دول المنطقة نفسها.

رسالة حرس الثورة إلى الشعب الأميركي

وفي ما يتعلق بالرسالة التي وجهها الحرس الثوري إلى الشعب الأميركي، قال محبي إن القيادة الإيرانية تعتقد أن المواطنين الأميركيين لا يطّلعون على كثير من الحقائق بسبب تضليل المسؤولين الأميركيين وسيطرتهم على وسائل الإعلام.

وأوضح أن الرسالة هدفت إلى كشف جانب من هذه الحقائق، مشيراً إلى أن تكاليف الحروب الأميركية تُدفع من أموال المواطنين، بينما تستفيد منها، فئة محدودة داخل دوائر الحكم.

وأضاف أن اغتيال القادة والعلماء الإيرانيين والتهديد بتقسيم إيران لا يعكسان، في تقديره، بالضرورة إرادة الشعب الأميركي، متسائلاً عن طبيعة العداء الذي يمكن أن يكون قائماً بين الشعبين الإيراني والأميركي.

0% ...

آخرالاخبار

سانشيز: واشنطن تكرر خطأ حرب العراق في إيران.. وأوروبا تدفع الفاتورة


الصحة في صنعاء: استشهاد طفل وإصابة طفلين آخرين في حصيلة أولية لغارة جوية سعودية استهدفت شمالي شرق محافظة تعز جنوب غرب البلاد


اللواء عبداللهي: فعل ترامب كل ما بوسعه، لكنه لم ينجح، لأن الحكومة والشعب في إيران متماسكان


اللواء عبداللهي: لم تعد أمريكا تلك الدولة التي كانت تدّعي القوة، فقد شاخت أمريكا


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد اللهي: لن نسمح لأي معتدٍ بالإعتداء على إيران


عراقجي ولافروف: العلاقات الإيرانية الروسية استراتيجية


عراقجي: القواعد الأمريكية لم تتمكن من حماية الدول المضيفة لها، بل عجزت حتى عن الدفاع عن نفسها


الدفاع المدني السعودي: إطلاق إنذار في مدينة الرياض ومحافظة الخرج للتحذير من خطر


لافروف: وجود القوات الأجنبية يشكّل العائق الرئيسي أمام تحقيق سلام دائم في الخليج الفارسي


لافروف: نظام كييف وحلفاؤه في أوروبا غير جادين بشأن المحادثات