ورغم الدمار الذي لحق ببساتين الزيتون جراء الحرب، يحرص المزارعون على اصطحاب أطفالهم إلى الحقول، حفاظا على هذا التقليد وتعزيزا لارتباط الأجيال الجديدة بالأرض.
ويؤكد الفلسطينيون أن شجرة الزيتون ليست مجرد مصدر للغذاء، بل رمز للهوية والتراث والاستقرار، ومناسبة تجتمع فيها العائلات والجيران، وتتجدد خلالها روابط التعاون والتكافل الاجتماعي.
وبحسب الإحصائيات الواردة في التقرير، دمرت الحرب أكثر من 90% من أشجار الزيتون في غزة، ولم يتبق سوى نحو 150 ألف شجرة، بعدما تجاوز عددها مليوني شجرة قبل الحرب.
التفاصيل في الفيديو المرفق..