وقال الرئيس بزشكيان، خلال مشاركته في مراسم الاحتفال باليوم الوطني الثلاثين للصادرات في إيران، إن الولايات المتحدة تتوهم أن الشعب الإيراني غير قادر على الصمود في مواجهة الهجمات والعقوبات، مؤكداً أن إيران ستواصل المقاومة ولن ترضخ لمحاولات فرض الإرادة الأميركية عليها.
واكد الرئيس بزشكيان على أن إيران ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية، وأن التمسك بالحوار لا يعني القبول بالإملاءات أو التراجع أمام التهديدات الأميركية.
وأضاف أن واشنطن لا يمكنها إغلاق جميع الطرق أمام إيران وتهديدها، ثم المطالبة في الوقت نفسه بالدخول في حوار، مشيراً إلى أن الأميركيين اعتادوا إبرام الاتفاقات ثم التنصل منها.
وشدد الرئيس بزشكيان على أن ايران مستعدة للحوار وتسوية القضايا، شرط احترام حقوق الشعب الإيراني والتخلي عن سياسة التهديد والتسلط، مؤكداً أن النهج الأميركي القائم على الهيمنة هو السبب وراء تصاعد التوترات والصراعات في المنطقة والعالم.
وأشار بزشكيان إلى أن إيران كانت قد تلقت، قبل استشهاد سماحة قائد الثورة الإسلامية الشهيد اية الله السيد علي خامنئي، توجيهات بإجراء المفاوضات وتسوية القضايا، إلا أن الولايات المتحدة شنّت هجومها على إيران خلال مسار التفاوض، واستهدفت قائد الثورة والقادة والعلماء والتلاميذ.
وأكد أن صمود الشعب الإيراني خلال المواجهات والضغوط أسهم في تغيير نظرة الدول المجاورة وغيرها إلى قدرات إيران وإمكاناتها، مشدداً على ضرورة البناء على هذا الصمود لتعزيز قوة البلاد وتطوير اقتصادها.
وفي الشأن الاقتصادي، دعا بزشكيان إلى تهيئة الظروف اللازمة أمام التجار والمصدرين، وإزالة العقبات التي تعترض حركة التجارة والصادرات، مستشهداً بتجربة تفويض الصلاحيات إلى الوزراء والمحافظين خلال ظروف الحرب، بما أتاح إدارة الأوضاع وفقاً لمتطلباتها.