وفي رسالة إلى شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، أكد عبد السلام أن اليمن لم يهدد السعودية ولم يبدأها بحرب، مشيراً إلى أنه زار المملكة مطلع عام 2015 بتكليف من السيد عبد الملك الحوثي، حاملاً رسالة طمأنة تؤكد الاستعداد لحل الخلافات بالحوار والتفاهم.
وأضاف أن الرياض تجاهلت مساعي التهدئة واختارت الحرب، إذ شنّت في 26 مارس/آذار 2015 غارات جوية استهدفت، في ساعتها الأولى، مطار صنعاء الدولي وحياً سكنياً مجاوراً، معتمدة على التفوق الجوي والدعم الأميركي لحسم المعركة.
وشدد عبد السلام على أن التدخل العسكري السعودي فاقم الصراع بدلاً من تسويته، وأسفر عن سفك دماء عشرات الآلاف من الأبرياء، إلى جانب تداعيات الحصار، مؤكداً أن الحرب لم تحقق أهداف المملكة ولم تعفها من تبعات عدوانها، وأن إنهاء الأزمة يقتضي وقف العدوان ورفع الحصار واحترام سيادة اليمن وحقوق شعبه.