وأضاف بقائي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين أن الاجتماع سيبحث أبرز التطورات والتحديات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك تداعيات العدوان العسكري الأمريكي على إيران، والتطورات في فلسطين المحتلة والمناطق المحيطة بلبنان، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الإقليمي للتوصل إلى آليات مشتركة تضمن الأمن والاستقرار بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وتابع قائلاً: هذه المبادرة طرحت خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني المشیر عاصم منير إلى طهران، وقد درستها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بنظرة إيجابية. وبعد استكمال التمهيدات، تقرر عقد هذا الاجتماع اليوم.
وأضاف بقائي: من وجهة نظرنا، فإن مجرد سعي دول المنطقة لإيجاد أو –على الأقل– التفكير في آليات للأمن الإقليمي بناءً على مصالحها وأخذها بعين الاعتبار هو أمر مبارك. ويمكن أن يشكل هذا الاجتماع مقدمةً لمزيد من الخطوات باتجاه إرساء أمن نابع من المنطقة؛ وهو الموضوع الذي نُصرّ عليه منذ عقود عدة، مؤكدين أن أمن المنطقة لا يمكن أن يُستتبّ إلا بالاعتماد على إرادة دول المنطقة ومراعاة هواجسها الأمنية
وتابع المتحدث باسم الخارجية: أثبتت أحداث العامين الأخيرين، ولا سيما الأشهر الثمانية الماضية، أن الأمن المستدام والموثوق في منطقتنا لا يتحقق إلا عبر بناء الثقة والتعاون بين دول المنطقة.
وقال: خلال لقاءات هؤلاء المسؤولين الثلاثة مع رئيس الجمهورية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، سيتم بحث هذه القضايا. وبما أن هذا الاجتماع هو الجلسة الأولى من نوعها، فهناك مواضيع متنوعة مطروحة للنقاش واتخاذ القرار بشأنها؛ إلا أن أهم القضايا المؤثرة على أمن المنطقة، بما في ذلك الميول التوسعية للكيان الصهيوني وتطورات فلسطين المحتلة والمناطق المحيطة بلبنان، ستتم مناقشتها في هذا الاجتماع. وبشكل عام، لا يمكن لعقد مثل هذا الاجتماع أن يتجاهل تداعيات العدوان العسكري الأمريكي على إيران على أمن المنطقة برمتها؛ فهذه المسألة تعد أيضاً إحدى القضايا المهمة التي يجب أن توضع في الاعتبار ضمن هذا الإطار.