وفي مقال نشرته صحيفة «معاريف» العبرية، وصف هدار السنوات الأربع الماضية بأنها الأسوأ في تاريخ الكيان، محذراً من أن استمرار الحكومة الحالية سيؤدي إلى مزيد من التدهور، واستكمال السيطرة على المؤسسات القضائية، وتقويض الحريات، وتوسيع الانقسامات الداخلية.
مخاوف من تكرار إخفاق السابع من أكتوبر
وحذّر الكاتب من احتمال وقوع إخفاق أمني جديد، مشيراً إلى أن نتنياهو لم يصغِ إلى التحذيرات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، ومتسائلاً عن الضمانات التي تحول دون تكرار أحداث مماثلة في الضفة الغربية وعلى خطوط التماس.
وأكد أن استمرار الحكومة سيُبقي جبهات المواجهة مفتوحة، ويحول دون تشكيل لجنة تحقيق رسمية تكشف حقيقة الإخفاقات وتمنع تكرارها، محذراً كذلك من تفاقم الانقسام والتحريض الداخليين، وصولاً إلى احتمال اندلاع صراع داخلي خطير.
أزمة التجنيد والفساد والأعباء الاقتصادية
وأشار هدار إلى أن استمرار الحكومة سيعمّق أزمة التجنيد في جيش الاحتلال، في ظل إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، بينما يتحمل جنود الاحتياط أعباء متزايدة تهدد قدرتهم على مواصلة أداء مهامهم.
كما حذّر من تفشي الفساد والجريمة وتراجع سلطة القانون، وتفاقم أزمة غلاء المعيشة التي تثقل كاهل الفئات الفقيرة والطبقة الوسطى، فضلاً عن تصاعد الانقسامات والعنصرية داخل المجتمع.
ودعا الكاتب المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات لاستبدال حكومة نتنياهو، معتبراً أن استمرارها يعني مزيداً من الأزمات والتفريط الأمني والسياسي، في ظل اتساع المخاوف من تداعيات سياساتها على مستقبل الكيان.