ووصف الكاتب في صحيفة «معاريف» العبرية، أفرايم غانور، حقبة نتنياهو الممتدة منذ عام 1996 بأنها من أصعب الفترات وأكثرها إيلاماً في تاريخ كيان الاحتلال، واصفا إياه بانه يفكك المجتمع ويعق الانقسامات والكراهية، ويحول حزب الليكود إلى أداة لخدمة بقائه في السلطة ومصالحه الشخصية.
وأكد الكاتب أن سياسة الاحتواء التي انتهجها نتنياهو تجاه المقاومة في غزة، خلافاً لوعوده بالقضاء عليها، كشفت فشل قيادته وعجزها عن تحمّل المسؤولية عن إخفاق السابع من أكتوبر، مشيراً إلى أن نتنياهو فضّل الحفاظ على حكمه حتى على حساب المصالح الأمنية للكيان.
وخلص غانور إلى أن الانتخابات الحالية قد تمثل نهاية المسيرة السياسية لنتنياهو.
ورأى الكاتب أن "نتنياهو حوّل حزب "الليكود"، إلى طائفة لا يعنيها سوى الحكم بلا حدود، والمناصب والمصالح الشخصية، مع تجاهل احتياجات الدولة".
وأقرّ الكاتب في صحيفة «معاريف» العبرية، بأن عملية طوفان الأقصى كشفت إخفاق حكومة بنيامين نتنياهو، وفضحت عجزها عن الوفاء بوعودها بالقضاء على المقاومة الفلسطينية.