وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، نقلاً عن نتائج الاستطلاع الذي أُجري خلال الفترة من 16 إلى 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بأن 61% من الأميركيين يعارضون الهجمات العسكرية الأميركية ضد إيران، فيما يرى 54% أن هذه الحرب لم تكن تستحق التكاليف التي تكبدتها الولايات المتحدة مقارنة بمنافعها.
واتسعت المعارضة للحرب بين مختلف الاتجاهات السياسية، لتبلغ 88% بين الديمقراطيين و66% بين المستقلين والفئات السياسية الأخرى. كما يرى 80% من الديمقراطيين و55% من المستقلين أن تكاليف الحرب لم تكن مبررة مقارنة بمنافعها.
غياب الاستراتيجية الأميركية ومخاوف من حرب استنزاف
وفي مؤشر على التخبط في إدارة المواجهة، يعتقد 58% من الأميركيين أن حكومة ترامب لا تمتلك استراتيجية واضحة لتحقيق أهدافها في الصراع مع إيران.
كما يتوقع 78% من المستطلعين استمرار المواجهة العسكرية لفترة طويلة، ما يعكس تنامي المخاوف من تورط الولايات المتحدة في حرب استنزاف طويلة الأمد، وما يترتب عليها من أعباء عسكرية واقتصادية متزايدة.
الحرب تزيد الضغوط الاقتصادية على الأميركيين
وعلى الصعيد الاقتصادي، يرى 83% من المستطلعين أن ارتفاع أسعار البنزين خلال الشهر المقبل أمر مرجح، فيما لا يتوقع 79% انخفاض أسعار السلع الاستهلاكية، في مؤشرات على تنامي القلق من التداعيات الاقتصادية للحرب.
وفي سياق متصل، أعرب 63% من الأميركيين عن عدم رضاهم عن طريقة إدارة ترامب للملف الإيراني، كما اعتبر 52% أن تصريحاته التهديدية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تدمير الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مناسبة.
وشمل الاستطلاع 1679 مواطناً أميركياً بالغاً، بهامش خطأ يبلغ 2.4 نقطة مئوية.
وتكشف هذه النتائج عن اتساع الرفض الشعبي الأميركي للحرب على إيران، وتراجع الثقة بقدرة إدارة ترامب على تحقيق أهدافها، إلى جانب تصاعد المخاوف من استمرار المواجهة وتفاقم أعبائها العسكرية والاقتصادية على الولايات المتحدة.