من القصف الذي يحصد أرواح الفلسطينيين في قطاع غزة، إلى الانتهاكات التي تطال العائدين عبر معبر رفح، وصولاً إلى القيود المفروضة على إدخال المستلزمات الطبية.. تتفاقم التداعيات الإنسانية للعدوان الإسرائيلي وسط تحذيرات من تقويض المؤسسات العامة وتهديد حياة المرضى.
حصيلة القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع أدت لسقوط مزيد من الشهداء.. ففي المواصي غربي خان يونس، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون بينهم عناصر من الشرطة، فيما استشهد فلسطيني متأثراً بإصابته في قرية المصدر، كما استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، بعضهم بحالة خطرة، إثر استهداف مسيرة إسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين في حي الرمال بمدينة غزة، وسجلت إصابات في جباليا البلد.
وبالتوازي، كشفت صحيفة اللوموند الفرنسية عن تعرض فلسطينيين عائدين عبر معبر رفح للتفتيش التعسفي والإذلال والاعتداء الجسدي والاعتقال، فضلا عن حذف أسمائهم من قوائم المسافرين ومصادرة أموالهم وأدويتهم ومقتنياتهم الشخصية.
وفي سياق استهداف المؤسسات العامة، أسفر قصف نقطة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في مواصي رفح عن استشهاد وإصابة العشرات، فيما استهدفت مسيرة إسرائيلية عناصر من الشرطة في مواصي خان يونس ما أدى إلى استشهاد 5 منهم.. واتهم المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال بالسعي إلى تقويض المؤسسات العامة ودفع القطاع نحو الفوضى.
أما صحياً فحذرت منظمة أطباء بلا حدود من تداعيات القيود الإسرائيلية على دخول المواد الطبية، ما يهدد المرضى وبينهم أطفال بتشوهات وإعاقات دائمة قد تطال الحركة والبصر والتنفس.
وفي ظل هذه الأوضاع حذرت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين من أن تقويض موارد وكالة الأونروا وولايتها يهدد الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين، داعية المجتمع الدولي إلى توفير دعم مالي وسياسي مستدام للوكالة.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..