وأكد وانغ يي، خلال اللقاء الذي عُقد يوم الاثنين، ضرورة بذل جميع الأطراف جهوداً للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المتصاعد في الشرق الأوسط، مشدداً على أن الحوار والمفاوضات هما السبيل الوحيد لإنهاء الحرب، وعلى ضرورة تجنب اتخاذ المزيد من الإجراءات العسكرية.
وبحسب بيان وزارة الخارجية الصينية، أشار وانغ يي إلى أن الحرب طال أمدها وتجاوز نطاقها حدود المنطقة، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بالعقلانية والعملية، وتحمل مسؤولياتها تجاه الشعوب والتاريخ، والتركيز على الحل السياسي بدلاً من اللجوء مجدداً إلى القوة.
كما أكد أن العلاقات الصينية الإيرانية واصلت تطورها رغم الاضطرابات والتقلبات الدولية، مشدداً على أن تعزيز التعاون الثنائي يخدم المصالح المشتركة للبلدين ومطالب دول الجنوب العالمي.
وأعرب وزير الخارجية الصيني عن دعم بلاده لجهود إيران في حماية سيادتها وأمنها، مؤكداً استعداد بكين لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين.
باقري كني: إيران لن تقدم أي تنازلات في الدفاع عن سيادتها وأمنها
من جانبه، أكد باقري كني أن موقف طهران في الدفاع عن أمنها الوطني وسيادتها ووحدة أراضيها لم يتغير، مشدداً على أن إيران لن تقدم أي تنازلات في هذا الشأن.
وأشار إلى المبادرات الدبلوماسية التي طرحتها طهران لإنهاء الحرب وتعزيز الأمن المستدام في المنطقة، مؤكداً تمسك إيران بحقها في الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها.
ووصف باقري كني الأعمال العدوانية الأميركية والصهيونية، بما فيها الهجوم على الأراضي الإيرانية واستشهاد قائد الثورة الإسلامية وأفراد عائلته، بأنها جرائم لن تُنسى، مؤكداً أن طهران تعتبر هذه الأعمال جرائم حرب، وأنه يجب عدم السماح باستمرار مثل هذه الجرائم.
وحذر باقري كني من تداعيات النزعة الأميركية إلى إشعال الحروب وفرض الهيمنة، مؤكداً أن شن حرب على حضارة لا يمكن أن يؤدي إلى النصر، وأن هذا النهج سيؤدي إلى اضطراب الاقتصاد العالمي.