وفي محاولة لتقليص تداعيات العزلة الدولية، كثف كيان الاحتلال تحركاته الدبلوماسية باتجاه الأرجنتين، حيث استقبل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية، يسرائيل غانتس، الذي دعا إلى تعزيز العلاقات وفتح الأسواق أمام المستوطنات.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «عربي21»، فإن غانتس، المقرب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، سعى خلال زيارته إلى حشد الدعم الأرجنتيني للمستوطنات ومواجهة العقوبات والمقاطعة الدولية، كما دعا إلى الاعتراف بالضفة الغربية جزءاً من" إسرائيل".
وفي محاولة لاستمالة بوينس آيرس، أعلن غانتس معارضته للسيطرة البريطانية على جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم جزر مالفيناس، في موقف يتقاطع مع تصريحات ميلي المطالبة بالسيادة الأرجنتينية عليها.
وتندرج الزيارة ضمن جولة لغانتس في أميركا الجنوبية بهدف بناء شراكات جديدة وتوسيع الدعم للمستوطنات، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية على "إسرائيل" بسبب سياساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما التقى غانتس قادة الجالية اليهودية في بوينس آيرس، وتطرق إلى ما وصفه بالتهديد الإيراني، داعياً إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مواجهته.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه "إسرائيل" انتقادات وعقوبات دولية متزايدة على خلفية الاستيطان والحرب على غزة، ما يدفعها إلى البحث عن حلفاء جدد وأسواق بديلة لمواجهة تداعيات المقاطعة.