وذكر الخبراء أن نهاية حياة القذافي من شأنها ان تعالج تذبذب اسعار النفط والتي بدأت مع توقف الانتاج في الحقول الليبية بسبب توسع الاشتباكات العسكرية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد محلل النفط الخبير كامل الحرمي بأنه اذا استطاعت ليبيا الرجوع الى إنتاجها بنحو 1.6 مليون برميل باليوم وإذا رفعت القدرة الاضافية الى 200,000 برميل في اليوم, سوف تستطيع جلب الاستقرار لاسعار النفط المتذبذبة.
يُشار الى انه بعد العمليات العسكرية في ليبيا توجهت أوروبا للاعتماد على النفط الخفيف لنيجيريا والجزائر، وهم المزودين الاساسين الى أمريكا، وهو ما أدى الى دفع أسعار النفط العالمية لاعلى مستوياتها.
يذكر بأن المصافي الاوروبية تعمد بالاساس على تكرير النفط الخفيف، حيث ان ليبيا تتربع على على أكبر مخزون نفطي في القارة الافريقية.
وقال الحرمي "أوربا ستظل بحاجة للنفط الليبي الخفيف لفترة طويلة".
وحذر الحرمي من فقدان الاستقرار في الاسواق وخاصة في بلدان أساسية لنتاج النفط كالعراق وايران وشدد على أهمية عودة تعافي ليبيا للانتاج لسد احتياج الدول المستوردة للنفط الخفيف.
من جانب اخر يرى الخبير حجاج بوخضور أن المصافي النفطية المدمرة تحتاج الى اعادة تأهيل، وقال ان "ليبيا تحتاج الى ستة الى تسعة أشهر حتى تستطيع تصدير النفط الى سابق عهدها خصوصا أن عدداً من العمال الأجانب العاملين في منشات النفط الليببة قد فروا من مواقع عملهم بسبب الاشتباكات.
في الوقت ذاته نشرت وكالة "رويترز" في أستطلاع رأي مع 20 محلل ومسؤول في المجال النفطي قالوا بأن بامكان ليبيا الوصول الى الوصول الى انتاج مليون برميل في اليوم خلال عام , و تحتاج الى سنتين الى الرجوع مستوى ما قبل الاحداث وهو 1.6 مليون برميل في اليوم.
يشار الى ليبيا تصدر 2 في المائة من انتاج العالمي للنفط. وهنالك مخاوف سياسية من نشوب خلافات في كيفية توزيع حصة عائدات النفط في البلد حسب المحافظات والقبائل، الا ان محمود جبريل رئيس المرحلة الانتقالية قال بان الاليات الاقتصادية البحتة التي هي سوف تقرر التوزيع والانتاج".?