وسيعين الملك عبد الله فيما يبدو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز وليا للعهد، وسيكشف اختيار وزير للدفاع ليحل محل الأمير سلطان عن كيفية تعامل المملكة مع عملية نقل السلطة إلى زعماء المستقبل.
وسيكون التركيز في الاختيار أساسا على الأمير نايف وبعض الامراء الأصغر سنا أبرزهم سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وهو شقيق كل من الأمير سلطان والأمير نايف وينظر له على أنه الشخصية التالية الأكثر أهمية في الأسرة الحاكمة.
وستشكل شخصية الأمير نايف الغامضة اذا اصبح وليا للعهد الطريقة التي ستتعامل بها السعودية مع مجموعة كبيرة من التحديات في وقت تغيير غير مسبوق سواء في المملكة أو في المنطقة العربية.
هذا ويمثل الأمير نايف بالنسبة لليبراليين في السعودية وجه المؤسسة المحافظة التي تعارض أي خطوات تجاه الديمقراطية أو حقوق المرأة وهو من أنصار شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خاصة وانه تولى وزارة الداخلية منذ زمن طويل التي تحتجز النشطاء السياسيين دون توجيه اتهامات.
جدير بالذكر، ان الامير نايف تولى خلال فترة المرض الطويلة للامير سلطان وغياب الملك عبد الله، سلطاتهما والتقى بزعماء العالم وأدار الشؤون اليومية للمملكة.