وقال الأحمدفي حوار خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء:رجل في التسعين من عمره لماذا يبقى ملكا، فمثلا الملك فهد لم يمارس أي عمل في حياته ولكنه كان رمزا ويجلس على كرسي الحكم لمدة 10 سنوات، على الرغم من أنه كان مقعدا ولم يستطع حتى الكلام.
وأضاف: يجب تجديد الدماء والتحول الى شريحة شابة لان المجتمع شاب، وبغير ذلك سيموت النظام وسيحصل بنا ماحصل في الاتحاد السوفييتي ومن الافضل حتى للعائلة الحاكمة بأن تتخلى عن كبار السن وتدعهم يرتاحون في أواخر أعمارهم.
ورأى الباحث في بقاء شخص، غير قادر على ممارسة مهامه على هرم السلطة، اهانة للبلاد، وان النتيجة اليوم ان السعودية هي أغنى دولة نفطية في العالم لكن أكثر من خمسة ملايين مواطن يعيشون تحت خط الفقر، وهناك 70 بالمئة أو أكثر لايملكون منازل، وهناك حوالي 2000 شخص محكومين بالاعدام بجرائم جنائية.
وأشار الى أن قوة الحكم مختزلة الان في عدد محدود جدا من أفراد الاسرة الملكية، ولكن هناك نقل للسطلة للجيل الثاني، فمثلا حكام المناطق كلهم من الجيل الثاني من أحفاد الملك عبد العزيز وهم يملكون السلطة وان لم تكن بنفس المستوى لدى عبدالله ونايف وسلمان وغيرهم.
وقال: ان الامير نايف هو الملك المقبل وهو الملك حاليا والخلاف ليس على ولاية العهد، وانما على وزارة الدفاع ووزارة النفط وحتى وزارة المالية، لان هناك رغبة في الحصول على أكبر قدر من السلطة مقابل نقل ولاية العهد الى نايف.
ونوه الى ان خالد بن سلطان غير مؤهل لادارة وزارة الدفاع وربما يتم ابعاده، ولكن علاقته مع الملك جيدة لانهم بنوا جسرا عائليا، وأن ماسيجري عبارة عن عملية تنقلات وبالنهاية سيكون نايف هو الامير.
ورأى بان محمد بن نايف سيكون بعد أبيه لان الاميركيين يحبونه كثيرا ولانه قام بانشاء الشعبة 60 لمراقبة آل سعود، مراقبة أبناء عمه ومنعهم من الانقلاب، وهذا الدور سيساعده في الوصول الى العرش.
وأضاف: الصراعات بين الاحفاد شيء طبيعي، لذلك سيحاول البعض من أجل الحفاظ على النظام الى تحديده في داخل فرع وهم "آل نايف" بعيدا عن بقية الاسرة، لانه لايمكن الحفاظ على اللحمة بين أبناء آل سعود الذين هم الآن بالالاف يأكلون خيرات البلد من دون مسؤولية، وبالتالي لايمكن ترتيب الوضع، وسيأكل النظام نفسه وسيسقط حتى من دون ضغوط خارجية.
A.D 26- 00:23