وقال العلوي في تصريح خاص لقناة العالم الأخبارية الجمعة، أن المعارضة في البحرين لن ترفض الحوار مع الوضع القائم في البلاد، ولكن قبل ذلك لابد من وجود مجلس تأسيسي ودستور جديد وهو الذي يحدد نظام الحكم في البلاد.
واضاف أن الشعب يطالب باشراف دولي كامل على الانتخابات التي تجري في البحرين، وان مشكلة المعارضة اساساً هي مع النظام القائم ورموزه الذين ارتكبوا جرائم بحق الانسانية، وعلى ان لا يكون المجلس التأسيسي تحت أي جهة من جهات النظام وهيئة مستقلة تماماً وبعيدة عن النظام.
وذكر أن الأمير نايف يعتبر الرجل الأول في قضية ما يجري في البحرين وان كان النظام السعودي كله مسؤول، الا ان نايف هو الرجل العنيف في سلطة آل سعود وهو الذي يدير النظام، وهو الذي اتخذ قرار دخول القوات السعودية الى البحرين كقوات احتلال.
وتابع: نايف هو الذي وضع اجندة ضرب المساجد واعتقال الرموز والشخصيات، وان اجندة الاحتلال السعودي قد تجاوزت الجانب الامني والعسكري والدخول الى الجانب السياسي، وهذه ضمن اجندة الوهابية السعودية التي تحاول ليس فقط لا تعطيك الامن والاستقرار والحرية وانما تحاربك في معتقدك الديني.
واكد أن التدخل السعودي في البحرين اتاح الفرصة للاتجاه الوهابي بإدارة وباشراف الامن البحريني ان يقوم بهدم المساجد وضرب الحسينيات والاعتداء على مواكب العزاء، معتبراً ان هذه كلها ضمن الاجندة السعودية التي نراها قد استحكمت في البحرين.
Swh – 13-38