وأضاف عبد الرؤوف الشايب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت ان التدخل الاوربي وقرارات البرلمان الاوربي جاءت متأخرة لكنها شكلت هزة شديدة تحت اقدام ال خليفة لان الاقرار بان الجيش السعودي جيش محتل للبحرين بحد ذاته اعتراف واقرار بان هذا الدخول غير قانوني واقتحام القوات السعودية للبحرين كان تهديد للامن والسلم وابادة للشعب البحريني الذي يطالب بحقوقه.
وتابع: ان هذه القرارات هي اقرار بان الجيش السعودي في البحرين هو جيش محتل وان المرتزقة الذين تم جلبهم بالالاف ليقاتلوا لصالح النظام الخليفي تحت شعار انهم جيش بحريني وهم في حقيقة الامر جيش من المرتزقة مثل ما حدث مع الثورات في الدول العربية الاخرى.
وأوضح الشايب ان القرارات الاوروبية بوقف القمع والمحاكمات العسكرية والافراج عن السجناء والمعتقلين السياسيين سواء الاطباء او المسعفين او الرموز او السياسيين او الثوار وفي مقدمتهم الحرائر البحرينيات هي قرارات ايجابية.
وعقد البرلمان الاوروبي الخميس الماضي اجتماعا أكد فيه على حق المواطنين البحرينيين في ممارسة حقهم بحرية التعبير والتجمع وحصول المرأة على حقوقها ووقف ممارسات التمييز، ووقف قرارات الفصل من الأعمال التي طالت المحتجين السلميين، مطالبا بسرعة إرجاع المفصولين إلى أعمالهم والإفراج عن المعتقلين ومساعدتهم على العودة إلى حياتهم الطبيعية.