وكان يرافق طالباني وفد رفيع المستوى كعضوية رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك وعدد من أعضاء مجلس النواب للمشاركة في المراسم .
وقالت نصيف في تصريح صحفي يوم امس الاثنين :ان العراق لم يتعامل وفق الاسس الدبلوماسية والبروتوكلية التي يجب ان تراعى مبينة ان اغلب الدول التي قدمت التعازي الى السعودية بمناسبة وفاة ولي العهد ارسلت شخص واحد يمثلها، بينما قادة العراق ذهبوا بشكل جماعي وبحسب العلاقات الشخصية ما جعل السعودية تستهين بالعراق من خلال استقبالها لرئيس الجمهورية ولم ترسل الشخص المناسب لاستقباله.
من جانبه قال النائب السابق وائل عبد اللطيف ان استقبال رئيس جمهورية العراق من قبل شخص ادنى منه بالمنصب في السعودية غير صحيح مستدركا ان المعلومات المتوفرة لدي تشير الى ان الملك السعودي في المستشفى وولي العهد توفى لذا كان من الواجب على السعودية ان تبعث وزير الخارجية او المرشح لولي العهد لاستقبال طالباني.
واكدت مصادر عراقية ان الوفد لم يجد أحدا في مطار الرياض سوى أمير العاصمة سلمان بن عبد العزيز الذي استقبل اعضاء الوفد في المطار ببرود واضح حتى انهم لم يشربوا قهوة الأسرة المالكة ولم تقدم لهم الواجبات التي عادة ما تقدم للوفود الزائرة ولم يلبثوا في المطار سوى اقل من نصف ساعة عادوا بعدها الى بغداد بمثل مااستقبلوا به من إهانة وتغافل!.
?ولم تعمل السعودية طوال المدة الماضية على تحسين علاقاتها مع الحكومة العراقية ولم يقم اي مسؤول سعودي بزيارة بغداد بالرغم من محاولات بعض الاطراف السياسية تحسين العلاقة بين البلدين.