واكدوا ان هذه الاتهامات مؤامرة اميركية جديدة وان مطالبة طهران البيت الابيض باعتذار رسمي لها حق مشروع كونها اتهمت باتهامات باطلة.
وقال الرئيس السابق لمنظمة التجديد الطلابي عزيز هناوي في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: نحن كفعاليات مدنية في المغرب نعتبر هذا الاتهام مسرحية جديدة لا تنطلي على احد خاصة اننا نعيش الان زخم الربيع العربي.
واضاف هناوي ان توجيه هذا الاتهام الذي جاء بشكل فجائي وبدون مقدمات وبملف قديم على السياق الحالي لا يمكن ان يوصف الا بانه مشبوه.
وتابع هذا الناشط المغربي انه يراد به اعادة توزيع الادوار في المنطقة واعادة توجيه الرأي العام العربي الشعبي نحو خلق عداوة وهمية مع ايران.
الى ذلك قال منسق تنسيقيات مناهضة غلاء الاسعار في المغرب محمد غفري: ان الاتهامات الاميركية للجمهورية الاسلامية جاءت لزرع الفتنة والفرقة خاصة بين السعودية وايران وبالتالي بين المنطقة العربية وايران.
هذا وقال المحامي خالد السفياني عضو هيئة المحامين بالرباط: ان الهدف من هذه الاتهامات هو خلق توتر حقيقي في المنطقة باكملها، وتدعيم تكتل كبير ضد ايران في محاولة لعزلها وضربها، وخوض حرب قذرة بالوكالة ضدها.?