ووصف عون خلال لقائه وفدا من المعارضة البحرينية، صمود? الثورة البحرينية بالمبهر.
كما اعتبر ان ما يجري من تعتيم اعلامي وازدواجية في المعايير تجاه ثورة الرابع عشر من فبراير، يفضح سياسة الانظمة الغربية وبعض الاجهزة الاعلامية التي تكيل بمكيالين.
ووصف عون الصمود الذي ابداه الشعب البحريني بـالمبهر جدا، واكد على سلمية تحركه وشرعية ما رفعه من مطالب، مبديا دعمه لمطالبه المحقة.
وتراس الوفد الشيخ حسن سلطان النائب عن كتلة الوفاق المستقيلة، كما وضم كل من العضو السابق في شورى الوفاق ابراهيم المدهون، وعضو منتدى البحرين لحقوق الانسان باقر درويش.
من جهته اكد رئيس الوفد الشيخ حسن سلطان ان اللقاء مع العماد عون يكتسب اهمية وهو لقاء مع رجل اعاد الدور الاصيل للعرب المسيحيين في المشرق وابرز الصورة والدور المضيء لهذا المكون المهم من الوطن العربي في شد اللحمة الوطنية والعربية.
واضاف: تحدثنا مع العماد عون بصراحة عن مظلومية الشعب والثورة في البحرين في ظل صمت الجامعة العربية وما يجري من فظائع وانتهاكات ترتكب.
ولفت النائب عن كتلة الوفاق المستقيلة الى انه لا يوجد في البحرين اكثرية واقلية طائفية، ولا يوجد شكل طائفي للمشكل السياسي، بل توجد اقلية سياسية مستبدة ومتسلطة على اكثرية سياسية لها مطالب عادلة، وهناك تمييز قبلي تمارسه السلطة من اجل استمرارها وتسلطها.
وشدد على ان الجامعة العربية لم تقم بواجبها تجاه الشعب البحريني، حيث ساندت النظام الحاكم الذي قمع شعبه، مطالبا دول الخليج الفارسي التي مارست دورا في قضية اليمن وسورية بان تبذل دورا لكي ينال الشعب البحريني مطالبه المشروعة.
واوضح سلطان ان المعارضة البحرينية في الداخل والخارج تعمل وتطرح برامجها وتوصل صوت شعبها الى كل المعنيين، في الوقت الذي يسطر ابناء الشعب على الارض يسطر ملحمة من الصمود والنفس طويل.
كما وجه الشيخ سلطان تحية للبطريرك الماروني لزيارته للعراق املا ان تحقق اهدافها في شد اللحمة الوطنية وتوحيد الصف العربي.