واعتبر احمدي نجاد خلال لقائه عددا من النساء المصريات النخبة خلال زيارتهن طهران، ان الله تعالى منح فرصة تاريخية للبشرية لكي يتمكن الانسان من بلوغ الهدف النهائي من الخلق والذي يتمثل باقامة العدل في الارض .
واكد ان المستعمرين وصلوا الى طريق مغلق تماما وقد تم كشف النقاب عن حقيقتهم للبشرية برمتها ما يعد فرصة مناسبة لكافة الشعوب لكي تقوم بخطوات علىطريق الاصلاح واقامة العدل في العالم .
ولفت الى ان المستكبرين يشعرون بالانزعاج والقلق حيال تقدم البلدان المتحررة والمستقلة مثل ايران ومصر لانهم يعتبرون ذلك مبطلا لكافة مزاعمهم .
ووصف البلدين الكبيرين ايران ومصر بانهما يقفان معا في جبهة العدل والتوحيد ويواجهان جبهة الباطل التي تتمثل بكافة المستكبرين والظالمين في العالم لذلك ينبغي لهما التعاون المشترك والصمود في مواجهة الطامعين والمتغطرسين .
واشار الى الظروف التي تجتازها بلدان المنطقة وقال، لو ان كافة بلدان الشرق الاوسط تعاضدت وتكاتفت فيما بينها فانها تستطيع السيطرة على المراكز السياسية والاقتصادية الرئيسية في العالم لانها تمتلك كافة الطاقات والامكانيات الضرورية اللازمة في هذا المجال .
واكد على ضرورة النظر الى الامور ضمن افق عالمي لان الاسلام يتصف بالعالمية "وانه ينبغي التصدي للظلم في كل مكان ، ولو ان بلدان المنطقة والعالم تكاتفت فيما بينها ودعمت بعضها بعضا فانه مما لاشك فيه سيتم القضاء على الفقر والظلم لكن الاعداء يسعون لخلق الهوة بين الشعوب لكي يتمكنوا من تحقيق اهدافهم المشؤومة".
واوضح، ان الشعبين الايراني والمصري تربطهما علاقات علىالصعد الثقافية والتاريخية والعقيدية وان الاستفادة من هذه الطاقات تؤدي الى المزيد من التقارب بينهما لكن المستعمرين يمارسون الضغوط ويسعون لخلق الخلافات التي لااساس لها من اجل ان لايرتبط البلدان مع بعضهما البعض .
واشاد رئيس الجمهورية بالشعب المصري ووصفه بالشعب الكبير والذكي والمثقف والحائز على المفاخر، واعرب عن ابتهاج الشعب الايراني بتقدم الشعب المصري لانه يعتبر ان هذا التقدم يعود عليه ايضا .
ولفت الى ان الاوروبيين دخلوا في حروب متواصلة حتى الحرب العالمية الثانية ولم ينعموا بالهدوء يوما واحدا "وبالتاكيد لو ان اياديهم قطعت عن ثروات شعوب المنطقة فانهم سيدخلون في حروب جديدة ايضا" .
واشار الى احتلال العراق وافغانستان من قبل المستعمرين وقال، ان ابناء الشعب العراقي ارتبطوا بعلاقات اخوية لكن الخلافات برزت فيما بينهم بعد دخول المستعمرين ارضهم.
وحول موضوع الارهاب قال ، ان اي مكان يقع فيه الارهاب فانه بالتاكيد يسود حاكم ديكتاتور فيه وان المستكبرين هاجموا باكستان وافغانستان ومن ثم العراق بذريعة قتل قائد جماعة ارهابية ومن ثم قتلوا قائد الارهابيين والقوا بجثته في البحر لكي لايتم الكشف عن العلاقات فيما بينهم .
وفي جانب آخر من كلمته اعتبر احراز البلدان على التقدم والاعمار يتطلب نيل الحرية والاعمار علي الصعيد العالمي "وانه لايمكن تقييد النظرة في اطار تحقيق هذا الهدف في بلد ما دون الارتباط مع البلدان الاخري وفي مثل هذه الحالة فان الاستكبار يصنع كيانا مثل الكيان الصهيوني لكي يستطيع اثارة الخلافات بين شعوب المنطقة" .
وفي بداية اللقاء تحدثت بعض اعضاء الوفد النسوي المصري وتمت الاشارة الى مكانة ايران في المنطقة والعالم واكدت شخصيات النخبة المصريات على ضرورة اقامة علاقات وثيقة بين ايران ومصر بهدف التصدي للكيان الاسرائيلي والاستكبار العالمي. ?