وقال الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان القمع يأتي في اطار الاستباحة الكاملة من قبل النظام البحريني لكل الحقوق الانسانية البسيطة للمواطن، حتى وصل الامر الى تعطيل الجنازة ما يعني ان النظام يستبيح كل الاعراف والقيم الانسانية.
واضاف الماحوزي ان النظام يؤكد من خلال استهداف الشيخ الكبير في السن حسين الديهي بانه لا يوجد احد في البحرين فوق سياسة العقاب الجماعي ابتداءا من الطفل الذي سقط في عيد الفطر الماضي وانتهاءا بالشيخ الديهي الذي سقط في ايام الاحتفال بعيد الاضحى.
واعتبر ان استمرار سقوط الشهداء يعني ان النظام يسير وفق نفس المنهج والخط لقمع الشعب، مشيرا الى ما عرضته وسائل العلام عن القمع الذي مارسه النظام اليوم بين بوضوح ان النظام هو الذي يدهس المتظاهرين ويقتل الامنين ويلاحق المتظاهرين، لكنه يتهم المحتجين بذلك.
وشدد الماحوزي على ان هذه الممارسات تعزز القناعة بان النظام فاقد للشرعية بالكامل، وانه غير قابل للاصلاح، معتبرا ان النظام يظن بانه يستطيع تركيع الشعب واجباره على التنازل وثنيه عن مواصلة المسيرة.
وتابع الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي ان هناك اجماعا كبيرا من قبل الرموز والشباب في الساحة بانه لا تراجع عن الثورة، منوها الى ان ارتفاع وتيرة القمع يرسخ القناعة بانه لابد للحركة الاحتجاجية من تغيير الواقع.
وحذر الماحوزي من ان النظام يوجه اليوم رسالة الى الرموز والقيادات والجماعات الملتفة حولهم بانهم لن يكونوا بمنآى عن الاغتيالات ابدا.
واشار الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي الى ان كل هذه الانتهاكات والممارسات حدثت في ظل وجود لجنة تقصي الحقائق برئاسة شريف بسيوني، مؤكدا ان هذه اللجنة ساقطة في ظل المنهج القمعي والتعذيب المستمر من قبل النظام.
واتهم الماحوزي النظام بانه يراهن على الفتنة الطاتئفية بين مكونات الشعب، معتبرا انه رهان ساقط بفضل وعي الشعب والتماسك الاجتماعي بين اطياف ومكونات الشعب، وذلك ان العمل السياسي في البحرين هو تحت عنوان سياسي وليس طائفي.
MKH-4-14:48