وقال الشايب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت ان امعان هذا النظام في قتل المحتجين وحتى تنكيله بالجثث ومشيعيها اغلق الطريق تماما امام أي حلول وسيطية معه وبات خيار اسقاطه هو المفضل لدى الكثير من شباب الثورة في البحرين.
واضاف الشايب ان ادعاءات الاسرة الحاكمة في البحرين باجراء اصلاحات في البلاد ثبت كذبها حيث اثبتت احداث أمس الجمعة عند تشييع جثمان الشهيد علي الديهي ان هذا النظام قمعي بامتياز اذ استخدم الغازات المسيلة للدموع بكثافة ضد المشيعين، ومارست سياراته عملية الدهس ايضا ضدهم، ناهيك عن استخدام القنابل الصوتية بكثافة لارعاب الناس في مراسم تشييع يجب احترامها ومن الواجب على السلطات السماح باقامتها دون ان تتخللها هكذا امور.
وتسائل الشايب كيف يمكن لابناء الشعب البحريني احترام هكذا سلطة وهكذا نظام لا يحترم ابسط التقاليد والاعراف، مضيفا ان الشعب بات يهتف عقب هذه السلوكيات الوحشية فليسقط حمد وعلى ما يبدو هذا هو مسير كل الطغاة الذين لا يحترمون ارادة شعوبهم.
واوضح الشايب ان مسير الاصلاحات بعيد كل البعد عن هذه السلوكيات القمعية، مؤكدا ان من يحترم ارادة شعبه لا يقمعه بمجرد خروجه في تظاهرات سلمية تطالب بالاصلاح واحقاق حقوق هدرت لاكثر من مئتي عام.
واشار الشايب الى فشل النظام الحاكم في برهنة قدرته على التعاطي مع مطالب الشعب بحكمة وحرص على حياة الناس والتعامل معهم على اساس مواطنيين لهم طلبات لابد من أخذها بعين الاعتبار.
SAM