وقال الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الأثنين، أن ما يجري في المنامة اليوم هو تصاعد العنف من قبل وزارة الداخلية بحق المدنيين التي لم تسثن احداً سواء كانوا رموزاً للحركات السياسية او الدينية، او ممن كانوا طاعنين في السن.
واضاف الصباغ أن السلطات الامنية في البحرين استهدفت خلال الشهور الماضية الكثير من الرموز السياسية والدينية، معتبراً ان المشهد البحريني دائماً يتصدره الملف الامني، واللغة الامنية هي السائدة للنظام وهي الوحيدة التي لا يفهم غيرها.
وحول تصريحات وزير العدل بشأن الوضع الامني وأنه تحت السيطرة، قال الصباغ أن تكرار مثل هذه التصريحات تؤكد عدم مصداقية السلطات الحاكمة في البلاد، موضحاً أنه لو كان هناك استقرار امني في البلد لم يضطر الوزير او وزارة الداخلية لتكذيب المزيد من الوقائع التي تحدث على الارض.
واشار الصباغ إلى أن البلاد تعيش حالة عسكرية من قبل النظام، مؤكدا ً أن استبدال الحكومة في البحرين لعقل المنطق والحوار بالسلاح والعنف يؤكد عدم وجود اصلاحات سياسية لهذا النظام الذي يستمد شرعيته بقوة السلاح.
وذكر السياسي البحريني ان وزارتي العدل والداخلية وعبر بياناتهما الكاذبة المكررة تريدان الايحاء بان هناك واقعا امنيا مستقرا في البلد، معتبراً أن هذا عكس الواقع الموجود على الارض.
واشار السياسي البحريني إلى أن الديمقراطية والتغيير قادمة للمنطقة وسوف تصل للانظمة الملكية وأن السلطات الحاكمة في البحرين جزء من هذه الغييرات في المنطقة، معتبراًَ ان هناك صراعاً بين الحكام العرب وشعوبها.
Swh – 13-30