وقال صالحي الاثنين في كلمته خلال اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون المنعقد في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، ان طهران تعتبر انشاء نادي الطاقة في اطار منظمة شنغهاي للتعاون وعقد اول اجتماع لهذا النادي، خطوة ايجابية.
واضاف وزير الخارجية، انه نظرا لطاقات الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال الطاقة، فانها تعلن استعدادها للمشاركة الفاعلة في اطار نادي الطاقة بمنظمة شنغهاي للتعاون.
وقال، ان منظمة شنغهاي يمكنها ان تتخذ خطوات مفيدة وواسعة في مجال النقل وترانزيت السلع وتقديم التسهيلات الجمركية والمناطق التجارية الحرة.
واوضح وزير الخارجية الايراني، ان ممر النقل شمال – جنوب والممر الترانزيتي الخماسي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركمنستان واوزبكستان وعمان وقطر، يعتبر خطوة مؤثرة في تطوير النقل والترانزيت بين دول المنطقة.
واضاف صالحي، ان ايران ترحب بانضمام الدول الاخري في المنطقة الي هذا الممر الخماسي.
وقال، ان مشروع خط سكك الحديد الجمهورية الاسلامية الايرانية –تركمنستان –كازاخستان الذي يطوي الان مراحل انشائه النهائية، يعتبر خطوة مؤثرة في تعزيز شبكة النقل والترانزيت في المنطقة.
وتابع ، ان الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بامكانها التعاون والتبادل في مجال التكنولوجيا خاصة التكنولوجيا الحديثة مثل النانوتكنولوجيا والبيوتكنولوجيا والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
واضاف صالحي، انه نظرا للتقدم الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية في المجالات المذكورة، فانها تعلن استعدادها للتعاون مع الدول الاعضاء في اطار منظمة شنغهاي ووفقا للمعاهدات الدولية.
وتابع وزير الخارجية الايراني، ان اجتماع منظمة شنغهاي يعقد في وقت شهدت فيها منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا تطورات مهمة.
وقال، لقد مضى عقد من الزمن علي تاسيس منظمة شنغهاي للتعاون، شهدت فيها المنطقة والعالم تطورات كبيرة.
واعتبر وزير الخارجية الايراني المشاركة الفاعلة في التنظيمات الاقليمية مبدا رئيسيا في جدول اعمال السياسة الخارجية الايرانية وقال، انه على الرغم من جميع الجهود والاجراءات المتخذة فان هنالك الكثير من القضايا والمشاكل في منطقتنا تجعل من تعزيز التعاون بين دول المنطقة امرا لا بد منه.
وقال صالحي، ان تمتع اعضاء منظمة شنغهاي بالطاقات والفرص اللافتة، يزيد من اهمية وضرورة هذا التعاون، مؤكدا القول بان ايران وفي اطار سياستها الاستراتيجية جعلت موضوع المشاركة الفاعلة في التنظيمات الاقليمية مبدا واولوية في جدول اعمال سياستها الخارجية.
?