وشهد الانتاج النفطي ارتفاعاً نسبياً وسط توقعات خبراء بأن تبلغ مستويات الإنتاج العراقي من الذهب الأسود، خلال السنوات القليلة المقبلة، ما تنتجه السعودية، أكبر مصدّر للنفط داخل "أوبك".
ونقلت شبكة التلفزة الأميركية "سي إن إن" عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية قولها إن إنتاج العراق من النفط قفز العام الماضي بواقع 13 في المائة، من 2.3 إلى 2.6 مليون برميل يومياً، علماً بأن سقف الإنتاج خلال الفترة التي تلت الغزو الأميركي راوح عند مليوني برميل يومياً.
وذكرت الدائرة الأميركية أن زيادة الإنتاج حدثت خلال الشهور القليلة الماضية، وهي من الأسباب التي دفعت بخبراء للتكهن بتحرك سعودي لخفض إنتاج المملكة من النفط.
ويتوقع اقتصاديون قفزة في إنتاج العراق خلال السنوات المقبلة إلى أنه قد يشارف إنتاج السعودية من النفط، في خطوة قد تثير عدداً من التساؤلات من بينها تأثير ذلك على أسعار النفط عالمياً، وكيفية تقسيم العائدات.
وتنتج المملكة العربية السعودية أكثر من 9.5 مليون برميل يوميا من النفط الخام.
ويشار إلى أن العراق، الذي تستعد بقايا القوات الأميركية لمغادرته نهاية العام الحالي، يملك رابع أكبر احتياطات نفطية، بحسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، كما يُعد واحداً من أكبر الدول المنتجة للنفط والغاز في العالم، إلا أن هذا القطاع تعرض لمعاناة طويلة امتدت لعقود عدة، نتيجة سوء الإدارة والعقوبات الاقتصادية إبان تسعينيات القرن الماضي.
وكانت الحكومة بدأت في السنوات الأخيرة تقديم عقود كبيرة لكبريات شركات النفط في محاولة لتعزيز الإنتاج، وتقول بغداد أن إنتاج البلاد سيصل إلى 12 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017.
في غضون ذلك انخفض سعر سلة أوبك التي تضم نفط البصرة الخفيف ليوم أمس الاول الثلاثاء إلى 106.35 دولار للبرميل.
وقالت منظمة أوبك: ان سعر سلة خاماتها القياسية انخفض إلى 106.35 دولار للبرميل ليوم أمس الاول الثلاثاء من 107.12 دولار في اليوم السابق، بحسب ما أوردته "رويترز".
وتتكون سلة أوبك من 12 خاماً هي مزيج صحارى الجزائري وجيراسول الانغولي والخام الإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والبحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الاماراتي وميري الفنزويلي وأورينت الاكوادوري.?