عاجل:

محطة ديمونا اسهل اهداف ايران

الأربعاء ٠٩ نوفمبر ٢٠١١
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
محطة ديمونا اسهل اهداف ايران اكد مساعد رئيس هيئة الأركان الإيرانية في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء، ان محطة ديمونا النووية الإسرائيلية ستكون من أسهل الأهداف للقدرات العسكرية الإيرانية.


وقال العميد مسعود جزايري مساعد الشؤون الثقافية والاعلامية لهيئة اركان القوات المسلحة الايرانية: ان الرد الإيراني على أي عدوان محتمل سيتجاوز منطقة الشرق الأوسط، مشيرا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها خطط جاهزة للرد على أي عداون محتمل.

وشدد العميد جزايري ان الرد سيكون حازما وسيجعل الاعداء يندمون على فعلتهم، واضاف بان اي عدوان محتمل من قبل الكيان الاسرائيلي سيكون بمثابة زواله عن الوجود.

وأضاف اللواء جزائري إذا تقرر ان ترتفع أعمدة الدخان من منشآتنا النووية فان هذا السيناريو يمكن ان يحصل في مناطق اخرى، وقال: ان محطة ديمونا النووية الاسرائيلية ستكون أكثر الاهداف سهولة بالنسبة للقدرات العسكرية الايرانية.

وأكد العميد مسعود جزايري?: ان اي عدوان يرتكبه كيان الاحتلال الاسرائيلي سيكون بمثابة زواله عن الوجود.

واضاف: ان الولايات المتحدة يمكن ان تكون البادئة بالحرب ولكن بالتأكيد سوف لن تكون القادرة على انهائها، فلدينا خطط عسكرية وعشرات السيناريوهات الجاهزة للرد على اي عدوان محتمل، ولا يساورنا ادنى شك بهذا الخصوص.

وتابع قائلا: ان ردنا سوف لن يكون محدودا بمنطقتنا والشرق الاوسط وآسيا وإنما سيمتد الى العمق الجغرافي الواسع والمتنوع ولن نضع اي قيود للدفاع عن بلدنا ما عدا البعد الانساني.

0% ...

آخرالاخبار

سيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


عارف: إدارة مضيق هرمز من إنجازات "حرب رمضان"


التفاهم مع طهران.. تباين واختبار سياسي غير مسبوق لواشنطن وتل أبيب


قمة الـ7 تناقش حرب أوكرانيا ومستقبل التسويات الدولية والإقليمية


قصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة مجدل زون جنوبي لينان


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: أي خرق للالتزام بإنهاء الحرب على لبنان سيقابل برد حاسم وقوي


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: على واشنطن إثبات التزامها بإنهاء الحرب على لبنان وفق بنود الاتفاق


مقر إحياء الذكرى: ستردد الأمة الإسلامية كلام الباري تعالى: "قوموا لله"


مقر إحياء الذكرى: لا يقتصر هذا العزاء على شعب إيران فحسب، بل يمتد ليشمل شعوب العالم الحرّة والمحبة للحرية، من بلدان جبهة المقاومة إلى أقاصي الأرض