وقال الكاتب السعودي علي الاحمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان دور الامير نايف لم يتغير رغم ان لقب ولي العهد طغى عليه لكن دوره لم يتقلص ولم يتوسع، حيث كان وما زال المحرك الفعلي لدائرة القرار في البلاد وهو رئيس مجلس امراء المناطق او امير الامراء او ملك الامراء، كما ان وزارته (الداخلية ) هي الاكبر عددا من حيث عدد المنتسبين والميزانية.
واضاف الاحمد ان عهد نايف سيتسم بالاتجاه نحو تعزيز التشدد الحكومي للحفاظ على النظام ، حيث ان نايف هو من ابتدع فكرة الامن الفكري عبر ادلجة الحكومة والدولة اكثر من الماضي، من اجل السيطرة على المجتمع ومنعه من التمدد فكريا وسياسيا.
وتابع: ان نايف سيقوم بالانفتاح على بعض الدوائر المحلية والشعبية تبعا لما يتحلى به من براغماتية محدودة، وذلك لاضفاء صبغة اصلاحية على نفسه.
واشار الاحمد الى ان الحريات تراجعت في السعودية منذ استلام نايف منصب نائب وزير الداخلية في عام 1965، حيث كانت في عهد الملك سعود حرية تعبير وصالات عرض سينمائية ، كما كانت المرأة تقود السيارة في جدة.
وبين الكاتب السعودي علي الاحمد انه منذ ان استلم نايف امور الامن الداخلي قام بتوسيع دور وزارة الداخلية وتصاعد عدد المعتقلين السياسيين وشمل الحرمان من الحقوق جميع اطياف الشعب.
واتهم الاحمد النظام بمارسة التعذيب بحق السجناء حتى الموت في بعض الحالات، مشيرا الى انه تم سجنه مع عائلته البالغة 10 اشخاص بامر من الامير نايف، دون ان يعرف حتى الان سبب ذلك.
MKH-10-23:44