وقال الكاتب والباحث السعودي حمزة الحسن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : لا يختلف المواطنون والمراقبون والمحللون للوضع السعودي ان الامير نايف يمثل التشدد السعودي، وربما يتحول في المرحلة الجديدة نسبيا ، لكنه لم يكن يوما اصلاحيا ولم يكن معنيا بالاصلاح.
واضاف الحسن ان الدولة حاولت السير باتجاه التطوير والتنمية ولم يذكر الملك عبد الله كلمة الاصلاح منذ ان تولى العرش، معتبرا ان المواطنين لم يروا من نايف الا زيادة عدد الممنوعين من السفر وتكميم الافواه والسيطرة على الاعلام والاعتقالات واستخدام الرصاص الحي ضد المواطنين.
واشار الى وفاة سجناء تحت التعذيب في السعودية وهناك من مازالوا يتعالجون مما اصابهم من جراء التعذيب في السجون، كما ان العشرات من المعتقلين الاصلاحيين هم في السجون، مؤكدا ان هؤلاء لم يسجنوا بامر القضاء لان الامير نايف لا يلتزم بامر القضاء مطلقا.
وشدد الحسن على ان الامير نايف يعتقد بان الدولة يمكن حفظها بالتحالف بين التيار الديني والقيادة السياسية، ويصر على التعامل مع الجناح المتشدد في المؤسسة الدينية، وقد افادته في الوصول الى ولاية العهد.
وتابع الكاتب والباحث السعودي حمزة الحسن: كما استفاد نايف من هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في القمع الداخلي ومواجهة الاصلاح والتشهر والتجسس، معتبرا انه لم يسمع احد من امير الا من نايف بان مذهب الدولة سلفي ويتبنى مقولاتهم في كثير من القضايا مثل قيادة المرأة للسيارة وعملها.
واكد الحسن ان السعيد بوصول نايف الى ولاية العهد ليس الجمهور الذي عبر عن رأيه في ذلك عبر التوتير وغيرها بالمسخرة والاستهزاء، وانما هم المؤسسة الدينية المتشددة والعاملون في وزارة الداخلية.
واعتبر الكاتب والباحث السعودي حمزة الحسن ان مشروع الاصلاح في السعودية ما زال في خطوته الاولى وهو لن يتم الا بالانتخابات البلدية واقرار الدستور وانتخاب مجلس الشورى، وتأسيس منظمات المجتمع المدني، وبين السعودية وذلك بون شاسع، معتبرا ان الاصلاح لن يكون بتعيين امرأة في مجلس الشورى المعين اصلا.
وتوقع الحسن حقبة من التشدد على صعيد السياسة الداخلية والخارجية السعودية في عهد نايف، واكد ان الاصلاح بعيد عن السعودية، مشيرا الى وجود ادلة واثباتات عن انتهاكات النظام بحق المعتقلين الذين يعيشون اوضاعا مزرية في ظل التعذيب والحرمان من العلاج.
MKH-11-00:05