واضاف الوشلي في حديث خاص مع قناة العالم مساء الاثنين ان هذا الامر معروف لدى احزاب اللقاء المشترك ، لكن هذه الاحزاب وانطلاقا من اجندتها الخاصة بها وخضوعها للاملاءات الخارجية التي تأتيها من الرياض دخلت في هذه اللعبة التي وصفها بالقذرة والمعروفة بانها تريد افراغ الثورة اليمنية من محتواها وتحجيمها وابعاد شباب الثورة عن القرار وعن تقرير مصير اليمن ومستقبله .
واكد الوشلي ان احزاب اللقاء المشترك تعرف علي عبد الله صالح جيدا في انه لا يمكن ان يتنحى بهذه الطريقة ، لكن هذه الاحزاب كشفت بموقفها هذا عن ان لديها نوايا معينة هي الوصول الى السلطة والقفز على تضحيات الناس وثورة الشعب اليمني وبالتالي لا يمكن ان نتوقع على الاطلاق بأن يتنازل صالح عن السلطة بهذه الطريقة البسيطة ، موضحا انه لن يسقط الا باستمرار الاحتجاجات وبقاء الناس في الساحات وانتهاج سبل تصعيدية في كافة المحافضات كالعصيان المدني الشامل والتحرك باتجاه المؤسسات الحكومية والسيطرة على الادارات المحلية في مراكز المحافظات .
واشار رئيس الحزب الديمقراطي اليمني الى ان احزاب اللقاء المشترك لا تمثل الا جزئا صغيرا من المعارضة اليمنية موضحا ان المعارضة متعددة الاتجاهات ومن بينها الحراك الجنوبي والحوثيون ومعارضة الخارج وبالتالي فان احزاب اللقاء المشترك لا تمثل الا نفسها ، اما في ساحات الاحتجاج فلا تمثل هذه الاحزاب الا خمسة في المائة من شباب الثورة في كافة المحافظات والتسعون بالمائة هم مستقلون يرفضون الحزبية ولا ينتمون الى احزاب ، بل ان شباب الثورة يؤكدون ان احزاب اللقاء المشترك لا تملك في الساحات الا المكروفونات ومكبرات الصوت .
واكد الوشلي ان الشعب اليمني لا يراهن الا على شباب الثورة الذين لا تزال أمامهم العديد من الخيارات ومن بينها السيطرة على المحافظات وانهاء وجود النظام فيها مشيرا الى ان نظام على عبد الله صالح لم تعد لديه الخيارات الكافية للبقاء في السلطة .
Ma-16:30-23/5