وفي بيان له شكك الحزب بالمعلومات التي ادعتها المنامة، وقال: "ليس معلوما أساسا ما إذا كان الأشخاص الموقوفون لدى سلطات البحرين هم خلية عسكرية أو لديها أهداف عسكرية كما ذكر، مشيراً الى إمكانية أن تكون واحدة من فبركات نظام آل خليفة في البحرين.
وأكد البيان أن تلك الاتهامات محاولة فاشلة من النظام البحريني للتعتيم على حقيقة الثورة الشعبية السلمية لأهالي البحرين في ظل صمت المجتمع الدولي وتجاهل الجامعة العربية المشبوه، وهي لن تثني شعب البحرين عن مواصلة نضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه الوطنية النبيلة".