وقال منسق برنامج اللجنة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا محمد عبد الدايم "ان حسن غاني كان بصدد تادية واجبه المهني ، وعلى «اسرائيل» الافراج عنه دون شروط" .
وتعرض جنود اسرائيليون يوم الجمعة الماضي لسفينتي مساعدات انسانية كانتا متجهتين الى قطاع غزة ، و صعدوا على متنهما وقاموا باعتقال غاني واربعة اخرين، وهم ايمن الزبير من قناة الجزيرة ، وكايسي كوفمان من الجزيرة الانجليزية، و لينا عطاء الله الصحفية من "المصري اليوم" (النسخة الانجليزية)، اضافة الى جيهان حفيظ من "الديمقراطية الان" .
وقد صادرت القوات الاسرائيلية بعض تجهيزات الصحفيين الاربعة ومقاطع فيديو، قبل ان تطلق سراحهم وتقوم بترحيلهم جميعا، ما عدا غاني – وهو بريطاني من اصل باكستاني- الذي لا يزال قيد الاعتقال صحبة عدد كبير ممن كانوا على متن السفينتين .
وذكرت صحيفة «هاارتس» الاسرائيلية ان الصحفي حسن غاني رفض التوقيع على افادة كتبت باللغة العبرية تقول انه دخل «اسرائيل» بطريقة غير شرعية ، واكد في المقابل انه جيء به قسرا الى «اسرائيل» .
وقالت قناة "برس تي في" الناطقة باللغة الانجليزية ان السلطات الاسرائيلية رفضت الافصاح عن مكان اعتقال مراسلها . كما تحدثت لينا عطاء الله عن فصل غاني عن بقية المعتقلين الذين كانوا معه ، وارجعت ذلك الى انتمائه لوسيلة اعلام ايرانية ، فضلا عن مشاركته سابقا في سفينة مرمرة التركية .
?