وقال القائد في رسالة التعزية التي تلاها اللواء يحيى رحيم صفوي المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة في مراسم اليوم الثالث لتابين هؤلاء الشهداء: ان الحادث الدامي الذي وقع في احد المراكز اللوجستية لقوات حرس الثورة الاسلامية وأدى الى استشهاد عدد من الكوادر الممتازة فيها وفي مقدمهم القائد الكبير والعالم البارز الزاهد اللواء حسن مقدم، كان حقيقة مرة وحزينة.
واضاف، ان اؤلئك الافراد الدؤوبين الحاملين ارواحهم على اكفهم قد تقدموا الى المخاطر دوما بصدور رحبة وعزم راسخ، ولم يجعلوا سبيلا للكلل يتسلل الى نفوسهم في مرحلة الدفاع المقدس وما بعدها.
وتابع قائلا، لاشك ان الشهادة كانت امنيتهم الاسمى الا ان فقد اؤلئك الرجال العظام في اي بلد ومجتمع يعتبر خسارة وداعية للاسف لذلك البلد والمجتمع. مضيفا القول اننا جميعا شركاء مع اسرهم الكريمة في حزنهم ومصابهم بفقد هؤلاء الاعزاء.
وقال قائد الثورة الاسلامية، اننا نشكر الله بان حصيلة جهودهم هي الان تحت تصرف رجال الجهاد وان كوادر هذه المؤسسة يتمتعون بالكفاءة اللازمة لمواصلة ذلك النهج المشرق.
ودعا الى مضاعفة الجهود والهمم في ظل الالطاف الالهية والاستلهام من ارواح الشهداء، "ليعلم الجميع اكثر من ذي قبل بان الشهادة بالنسبة لنا توفيق الهي ومبعث بركة وعروج افضل".
وقال قائد الثورة الاسلامية في الختام: اتقدم باحرّ التعازي الى ذوي الشهداء واصدقائهم وزملائهم بهذه المناسبة.