وقال المتحدث باسم شرطة نيويورك بول براون إن نحو 70 محتجا اعتقلوا في المتنزه أثناء عملية الإجلاء لتحديهم أمر الرحيل وانفضت أغلبية الحشد طواعية.
ووزعت سلطات مدينة نيويورك ومكتب ممتلكات بروكفيلد، الذي يملك المتنزه، منشورات تبلغ المحتجين أنه يجب إخلاء المتنزه لتنظيفه بعد الساعة الواحدة صباحا بالتوقيت المحلي.
وجاء في المنشورات أن مدينة نيويورك ومكتب بروكفيلد قررا أن "استمرار احتلال متنزه زوكوتي يشكل خطرا متصاعدا على صحة وسلامة المعتصمين في المتنزه وعلى المجتمع المحيط به".
وتحول المتنزه إلى بحر من الخيام ولافتات المحتجين وكان يبيت فيه المئات. وقال مكتب مايكل بلومبغ، رئيس بلدية نيويورك، أنه على المحتجين أن " يغادروا مؤقتا" المتنزه ويزيلوا خيامهم.
وقالت الشرطة إن المحتجين بوسعهم العودة مرة أخرى بعد تنظيف المتنزه لكن عليهم الالتزام بأحكام تحظر الخيام وتخزين المتعلقات
وفجرت حركة "احتلال وول ستريت" احتجاجات مماثلة في أنحاء البلاد احتجاجا على المظالم الاقتصادية.
وكانت الشرطة الأمريكية تحركت سابقاً وأخلت ساحة بلدية مدينة أوكلاند في ولاية كاليفورنيا، من المتظاهرين المناهضين لوول ستريت واعتقلت 33 شخصاً لكنها تفادت الاشتباكات، التي وقعت في محاولة سابقة، لإغلاق مخيم حركة "احتلال اوكلاند".
خبير في العلاقات الدولية: سلطات نيويورك لجأت الى فض الاعتصامات إثر تزايد الشكاوي من الشركات الامريكية الكبرى.
قال ادمون غريب أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية في واشنطن ان السلطات المحلية لمدينة نيويورك لجأت الى فض الاعتصامات بسبب شعورها بالحرج والمضايقات من استمرار حركات الاعتصام وذلك اثر تزايد الشكاوي من الشركات الكبرى بسبب هذه الاحتجاجات.
واشار ايضا الى البعد السياسي لهذه الحركات حيث تظهر كيفية تعامل وسائل الاعلام الامريكية مع الحركات في داخل البلاد، بينما تدعم بقوة حركات التغيير السياسية في بقية انحاء العالم.
واضاف غريب ان هذه الحركات تفتقر للتنظيم الجيد وليس لديها برنامج واضح ولكنها بنفس الوقت تحظى بتعاطف شعبي متزايد داخل الاوساط الامريكية.?