هذا وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد عرج وفي كلمته الإفتتاحية للمجلس على ماوصفها بالنجاحات التي تحققت خلال السنوات العشر الماضية معتبراً إياها بغير الكافية، وأشار إلى أن حكومته والقوات الأجنبية لم تتمكن من تحقيق الأمن والإستقرار للشعب الأفغاني، كما قال إن الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب قد خرجت عن مسارها الحقيقى مؤكداً من جديد على أن هذه الحرب يجب أن لاتكون في القرى والأرياف الأفغانية وإنما يجب أن تنتقل إلى ملاذات المسلحين خارج الحدود.
وفي جزء من خطابه أكد كرزاي علي أن أفغانستان قد دفعت الثمن ولاتزال في الحرب ضد الإرهاب.
واستحوذت الإتفاقية الإستراتيجية مع أميركا على حيز كبير من خطاب الرئيس حامد كرزاي الذي رأى فى توقيعها مصلحة أفغانية لكن بعد تلبية شروط الجانب الأفغاني وهي التوقف عن العمليات الليلية ومداهمة المنازل وإغلاق جميع المعتقلات الأميركية وحل جميع المؤسسات الأمنية الموازية مع المؤسسات الرسمية وعدم مهاجمة أية دولة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
وقال كرزاي: نحن مستعدون لقد شراكة استراتيجية مع أميركا وباقي الدول شريطة احترام سيادتنا الوطنية كاملة ومستعدون للتعاون في هذا المجال مع جميع الدول.
لكن شريحة كبيرة من الشخصيات السياسية والثقافية الأفغانية تعارض التوقيع على الإتفاق الإستراتيجي مع واشنطن والذي سيسمح بإقامة قواعد عسكرية طويلة الأمد فى بلادهم.
وقال رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب إقتدار الإسلامي أحمدشاه أحمدزاي لمراسلنا في كابول: نحن نعارض المجلس الذي يعقده كرزاي لأنه ليس في صالح الشعب الأفغاني؛ فالسنوات العشر الماضية أثبتت أن وجود القوات الأجنبية لم يكن في صالحنا ولن يكون في المستقبل أيضا.
وستستمر جلسات اللوياجرغا لمدة أربعة أيام ليخرج المشاركون فيه بتوصيات تقدم للحكومة حول قضايا مطروحة على جدول النقاش وسط معارضة شديدة فى الخارج خاصة فيما يتعلق بإلإتفاق الإستراتيجي مع واشنطن .
18:44 11/16/ Fa