واوضح كاظم في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الخميس فيما يتعلق بموضوع "الحل التوفيقي" الذي يقال انه سيطرح على الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين بعد صدور تقرير البسيوني وموقف جمعية الوفاق من هكذا طروحات صرح كاظم : ان موقف الوفاق واخواتها من الجمعيات السياسية هو معلن من خلال "وثيقة المنامة" التيب قدمت الوفاق والجمعيات المتحالفة معها في هذه الوثيقة رؤيتها للحل وخارطة طريق لخروج البلد من ازمته الخانقة , ان التسريبات التي تتحدث عن حلول تلفيقية او توفيقية او ترقيعية مجتزئة لاتمس الجوهر الاساسي للمشكلة الدستورية والسياسية ولن تخرج البلاد من ازمتها الحقيقية.
واضاف : فلتعلم السلطة ومن يدعمها في الداخل او الخارج انه بعد هذه التضحيات والعطاءات من دماء واموال وما حصل من تدنيس وتمييز وتجنيس وقتل والاتهامات بالخلايا والارتباط بالخارج فان الشعب قد جعل كل هذه الامور وراء ظهره وثبت عند مطالبه ولن يتزحزح قيد انملة , ان موقف قوى الشعب الحية مليء بالثبات وكل المعطيات الاقليمية والدولية هي تصب في صالح هذا الحراك السياسي الكبير في البحرين .
وتابع : هناك حالة تصاعد في العمل السياسي والسلمي والحضاري اكثر فاكثر وهذا يعبر عن مطالب الشعب وحركته الكبرى .
وحول ما يسمى بتقرير لجنة البسيوني الذي سيصدر خلال اسبوع من الان قال كاظم : شعبنا لم يعول كثيرا على تقرير البسيوني لان مشروع الشعب والمعارضة هو اكبر من توصيات تصدر من هذه اللجنة او تلك اللجنة , ان حركة الشعب اوسع بكثير من انتظار تقرير البسيوني لان هذا التقرير في النهاية يبقى محدودا وفي اطار محدد ونتائج قد تكون محددة .
واشار الى الاجراءات الامنية الاجرامية للسلطات البحرينية واضاف : ان الاجراءات الامنية التي ينتهك فيها حقوق الانسان هي تأتي في سياق فشل وعجز السلطات امام الشعب والجمعيات السياسية والقوى الحية في المجتمع والحراك العارم والصامد والذكي الذي لم تعهده السلطات منذ ان اتت الى البحرين من قبل 230 سنة .
Fz-17-14:10