وقال عبد المطلب في لقاء خاص لقناة العالم الأخبارية اليوم الخميس، أن استقالة الامير طلال بن عبد العزيز من هيئة البيعة جاءت بعد شعوره بالطعن لقدره داخل العائلة الحاكمة في السعودية باعتباره صاحب وزن مالي كبير كما هو معلوم.
واضاف أن صعود نايف الى ولاية العهد يعني تقوية النفوذ الوهابي وقطع الطريق على ما سمي باصلاحات عبد الله، وبالتالي هنا طلال يدخل على الخط ويحد من نفوذ نايف والهيئة الوهابية الموالية له شخصياً.
وذكر أن ما يجري داخل العائلة الحاكمة في السعودية دائماً محاط بسياج من السرية بحيث يصعب على المراقب مهما كانت قرب صلته ان يعلم ما يدور خلف الكواليس الحديدية لدولة آل سعود.
وتابع أن وجود نايف كولي للعهد او ملك فعلي على السعودية هو لتقوية النفوذ الوهابي في هذا البلد، معتقداً ان طلال لا يمكن ان يتجرأ على الاستقالة الا بالتفاهم مع اجنحة ما داخل البنتاغون ووزارة الخارجية الاميركية.
واشار إلى أن هناك محاولات اميركية قطرية وسعودية لتجيير وحماية الثورات العربية باتجاه اختيار انظمة يحكمها ويديرها تحالف سلفي وهابي متفاهم مع الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي والمصالح الغربية عموماً، من خلال التدخلات المستمرة في ثورات الشعوب.
Swh – 17-45