وأفادت شركة صافر اليمنية الحكومية للاستكشاف والإنتاج النفطي بأن الأزمة سببها تفجير أنبوب تصدير النفط في سبعة مواقع مختلفة وتعرّضه لأعمال تخريب في شكل مكثف، ما تسبب في منع وصول النفط إلى منطقة رأس عيسى منذ مطلع الشهر الماضي.
وأكدت الشركة أن الأزمة حتمية ما لم يتم إصلاح أنبوب النفط بسرعة والحؤول دون تفجيره باستمرار لافتة إلى أنها خسرت نحو مليون برميل نفط تقدر قيمتها بـمئة واربعة ملايين دولار، بينما خسرت الشركات الأخرى المستخدمة للأنبوب نحو واحد فاصل سبعة ملايين برميل تقدر قيمتها بـمئة وتسعة وستين مليون دولار. ?