ووضع مسؤولون إخطارات قانونية على خيام المعتصمين وأمهلوهم 24 ساعة وإلا سيعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية أمام المحكمة العليا لإنهاء شهر من الاعتصام أمام الكاتدرائية. غير أنّ المعتصمين رفضوا الامتثال لادارة مدينة لندن وأكّدوا أنّهم لن يزيلوا الخيام وأنّهم إذا أُجبروا على الرحيل في نهاية المطاف فهم سيلجأون الى مكان آخر.
وأعلنت ادارة مدينة لندن التي تدير الحي المالي ان محادثات تهدف الى تحديد موعد لرحيل المعتصمين فشلت وان الوقت حان لفض الاعتصام.
وقال متحدث باسم الادارة "سلمناهم اخطارا قانونيا.. نحن نبلغهم ونمهلهم 24 ساعة لازالة خيامهم عن الطريق."
وكاتدرائية سان بول هي واحدة من أشهر الوجهات السياحية في لندن. وكانت مقرا لزفاف الاميرة الراحلة ديانا والامير تشارلز عام 1981 وجنازة ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني الاسبق عام 1965 .
ونصب عشرات المعتصمين خيامهم أمام الكاتدرائية التي ترجع للقرن السابع عشر يوم 15 أكتوبر تشرين الاول بعد أن منعت الشرطة محاولة للاعتصام أمام بورصة لندن المجاورة.
وقال سبيرو فان ليمان ممثل حركة (احتلال لندن) ان المعتصمين لن يغادروا مكان اعتصامهم.
وأضاف "لن نمثل للاخطار. نحن مستعدون لاحالة القضية الى المحكمة العليا ولدينا فريق قانوني سيمثلنا."
وأيد زعماء الكنيسة الاحتجاجات في بادئ الامر وسمحوا بنصب خيام على منطقة ممهدة أمام الكاتدرائية. لكن قرارا لاحقا باغلاق أبوابها لاسباب صحية وأخرى تتعلق بالسلامة أحدث انقساما في الكنيسة الانجليكانية وأدى الى تنحي اثنين من كبار رجال الدين.
وانعقد المجلس الحاكم للكاتدرائية يوم الاربعاء لاتخاذ قرار بخصوص الخطوة التالية. وهناك أنباء عن نقل المحتجين اعتصامهم الى أرض تملكها كنيسة انجلترا بالكامل.
وانتقد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاعتصام قائلا "الاحتجاج عملية تتم والناس تقف على قدميها لا نياما." وقال بوريس جونسون رئيس بلدية لندن انه أمر "يدفع للجنون تماما" وأبدى أمله في أن يكون هناك قاض "يملك حقا الشجاعة" لفض هذا الاعتصام.