واشار رجب في تصريح ادلى به عصر الاحد لقناة العالم الاخبارية الى الاعتداء الذي حصل امس السبت على منزله وقال ان هذا الاعتداء ليس الاول من نوعه بل حصلت العشرات من الاعتداءات على منزله ومنازل معارضين اخرين من قبل المرتزقة الذين جاء بهم النظام من الخارج لقمع شعبه المطالب بالديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية .
واشار الى لجنة بسيوني لتقصي الحقائق حول احداث البحرين والتي من المقرر ان تقدم تقريرها في 23 نوفمبر الجاري وقال: اذا لم تكن هناك ارادة سياسية للنظام الحاكم لاصلاح الوضع لا اعتقد بان السيد بسيوني او لجنته سوف تقوم بحل الاشكاليات السياسية التي تعاني منها البلاد مؤكدا ان تقرير السيد بسيوني سوف يتحدث عن الانتهاكات منذ فبراير الماضي في حين نحن نواجه ازمة انسانية وسياسية مع هذا النظام عمرها سنوات طويلة من الظلم والاستبداد والقمع والطغيان الذي يمارس من قبل هذا النظام الظالم ضد الانسان البحريني .
وصرح رجب : اذا لم تكن هناك ارادة سياسية وهي غير موجودة الان فان الازمة ستستمر مؤكدا ان الحراك الشعبي هو المطلوب الان وان الاعتصامات والمسيرات والاحتجاجات والضغوط الشعبية هي التي تجبر النظام على تلبية المطالب الشعبية المتمثلة باقامة حكومة ديمقراطية واحلال الحرية واحترام حقوق الانسان .
وتابع ان الجمعيات السياسية تعمل منذ 2002 بحيث تعاملت مع النظام وقبلت بقوانينه ودخلت المؤسسة البرلمانية لتحاول ان تستفيد من هذه الاطر والاليات التي اوجدها النظام ولكن اتضح لنا الان بان كل هذه الاليات لاتعمل الا لصالح النظام .
وصرح : لو كانت هناك الممارسة للعمل السياسي بصورة صحيحة لما شاهدت البحرين انتفاضة ضد النظام الحاكم مؤكدا انه لايجوز تقديم المتظاهرين السلميين الى محاكمات عسكرية بجريمة اطلاق شعارات فقط .
وشدد رجب ان النظام البحريني هو من اكثر الانظمة التي حرضت على التفرقة والطائفية وان البحرين هي من الدول التي تتعايش مع الخلافات الاقليمية والمذهبية وان استمرار النظام لايقوم الا على هذه الخلافات مؤكدا ان النظام عمل على تكريس التفرقة المذهبية والتمييز والشحن الطائفي في مؤسسات الدولة وانه يحض على الكراهية ويحرض على التفرقة ويمارس الطائفية في كل شؤونه ومؤسساته ووزاراته بحيث اصبح طائفيا من راسه الى قدميه .
tt-20-14:05